الإزدحام و ارتفاع الأسعار في طنجة و مدن الشمال هو ضرب للسياحة الداخلية

تشهد مدن شمال المغرب و خاصة طنجة، اكتظاظا كبيرا خلال الأيام الجارية بفعل التوافد المهم للزوار المغاربة من داخل وخارج أرض الوطن على المنطقة، من أجل قضاء عطلة الصيف على شواطئها، وهو ما جعل شوارعها الرئيسية تعيش على وقع اختناقات مرورية شديدة. فمباشرة بعد انقضاء أيام عيد الأضحى، شهدت مدن طنجة و تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل والمناطق المحيطة بهم، توافدا كبيرا للزوار، ما جعل الطرق الرابطة بين هذه المدن تعرف ازدحاما شديدا يستمر لساعات مع حركة سير بطيئة للسيارات، خاصة عند مداخل الشواطئ.

بالموازاة مع ذلك، يشتكي عدد من الزوار والمصطافين من ارتفاع أسعار كراء المنازل ولمطاعم والفنادق خلال فترة فصل الصيف، منتقدين ما يعتبرونه استغلالا للتوافد الكبير للزوار على المدن الشمالية لرفع الأسعار من طرف السماسرة وأصحاب المشاريع بالمنطقة.
و رصدنا  غضبا عارما في أوساط المصطافين الذين يستنكرون الزيادات الصاروخية لأسعار الوجبات والمشروبات في المقاهي والمطاعم التي تقع في وجهات سياحية مميزة.

ويتحجج أرباب هذه المطاعم بالموقع المتميز الذي يستفيد منه الزبناء عند الجلوس في مطاعمهم او مقاهيهم، إلا أن هذا المبرر حسب أغلب المصطافين هو مبرر واه ولا يستحق أن تُرفع بسببه أسعار المشروبات، حيث يفوق كأس عصير البرتقال 40 درهما.

ويرى المصطافون أن هذا الجشع في زيادة الأسعار، يسيء لسمعة القطاع السياحي بطنجة و الشمال عموما، ويؤدي بهم إلى النفور والبحث عن وجهات سياحية أخرى أفضل، وهو ما يتوجب على السلطات المحلية أن تراعيه و تأخذ التدابير اللازمة للحد من هذا الجشع، و ككل سنة لا شيء يتغير و الأسعار ترتفع بشكل مبتذل.

 

مقالات ذات صلة