الغلبزوري يفضح زيف بلاغات بعض الأمانات الإقليمية للبام بجهة الشمال و يوجه رسالة للمشوشين

متابعة

في ظل احتدام الصراع بين الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة حكيم بنشماش من جهة و اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع التي يترأسها القيادي سمير كودار، و التي صادق عليها المجلس الوطني للحزب من جهة أخرى، و في اطار تنظيم هذه الأخيرة للقاء تواصلي كبير بعروس الشمال طنجة غدا السبت، و عقب اصدار بعض الأمانات الإقليمية بجهة الشمال لبلاغات تتبرأ من حضور اللقاء و تدعو لمقاطتعه، خرج الأمين العام الجهوي عبداللطيف الغلبزوري القيادي بتيار المستقبل و عضو اللجنة التحضيرية، ببلاغ ناري مقتضب يفضح فيه زيف هاته البلاغات و يكشف عدم أهلية المؤسسات التي أصدرتها.

وذكر بلاغ للأمين العام الجهوي لحزب الاصالة و المعاصرة بجهة طنجة تطوان الحسيمة أنه على اثر صدور بلاغ يحمل توقيع بعض” الامانات الاقليمية” بجهة طنجة تطولن الحسبمة، اود توضيح ما يلي:

1 – لا يوجد شيئ اسمه الامانة الاقليمية بالمضيق الفنيدق، منذ اقالة الامين الاقليمي السابق علي امنويل.
3 – الامين الاقليمي للفحص انجرة لم يوقع على البلاغ وتم اقحام الامانة الاقليمية بهذا الاقليم، زورا.
4 – بالنسبة للامانة الاقليمية بتطوان، فالكل يعرف وضعيتها القانونية منذ استقالة الامينة العامة السابقة، اذ لا توجد قانونا اي امانة اقليمية بهذا الاقليم.

ووجه الغلبزوري رسالة واضحة لمن يهمهم الأمر، ان “لقاء طنجة” يحظى بمتابعة كبيرة و تعبئة جد قوية من طرف كل الباميين و الباميات المؤمنين بمشروع التغيير، و الذين يراهنون على حزب قوي قادر على مجابهة كل التحديات المقبلة، مشيرا إلى أن شرعيته (اللقاء) منبثقة بكل بساطة من شرعية اللجنة التحضيرية التي صادق عليها المجلس الوطني، و التي يخول لها القانون التواصل مع كل الجهات و الأقاليم قصد التشاور و مناقشة اوراق المؤتمر مع مناضلي و مناضلات الحزب.

و أكد المتحدث أنه يفهم جيدا مدى التأثير الكبير الذي خلفه هذا اللقاء في نفسية الأمين العام و بعض المقربين له المنتمين لهذه الجهة باعتبارها اولا معقلهم الجغرافي و ثانيا كإحدى اهم القلع الأساسية التي اعتمد عليها الحزب في بناء هياكله سابقا.

مقالات ذات صلة