مثير.. الدرك يحقق مع خمسة أثرياء بالعرائش في قضية التهريب الدولي للمخدرات

متابعة

أفادت مصادر صحفية، اليوم الاربعاء، أن البحث الذي يباشره المركز القضائي للدرك الملكي بالعرائش، في قضية حجز أكثر من 400 كيلوغرام من مخدر الشيرا، وزورق مطاطي، وأجهزة اتصالات متطورة، كشف عن تورط خمسة أسماء من أثرياء المدينة وأعيانها.

وأمرت النيابة العامة بابتدائية العرائش، حسب المصادر، المركز القضائي للدرك بالعرائش، بالاستماع للأثرياء الخمسة في محاضر رسمية وربط الاتصال بها لاتخاذ ما تراه مناسبا، بناء على نتائج البحث، الذي يجري في سرية تامة، في الوقت الذي أصبح الرأي العام متشوقا لمعرفة هوياتهم.

وأضافت ذات المصادر، أن  الدرك يستدعي المشتبه فيهم واحدا تلو الآخر، الأمر الذي لم يتح لهم فرصة معرفة بعضهم البعض، ما أثار تخوفا لدى العديد من أثرياء وأعيان المدينة، الذين يضعون أيديهم على قلوبهم.

يشار أن أسماء أثرياء وأعيان بمدينة العرائش، أثيرت في قضية كبرى لتهريب المخدرات، عقب إحباط المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة العوامرة، قبل أيام قليلة، لعملية تهريب كبيرة  للمخدرات.

وتم حجز حوالي 460 كيلو من الشيرا، وقارب مطاطي كان يستعد المهربون لاستخدامه في عملية التهريب الدولي للمخدرات، يصل طوله إلى حوالي تسعة أمتار ومحرك، وأجهزة متطورة لتحديد المواقع والاتجاهات عبر الأقمار الاصطناعية، كما تم العثور على جهازي “جي بي إس”، وهاتف “ثريا”، بالإضافة إلى خمسة هواتف ذكية، وتسعة براميل من البنزين سعة كل واحد منها 30 لترا.

كما تم حجز ثلاثة سيارات، كان أفراد الشبكة يستخدمونها في نقل شحنات المخدرات، الأولى لا تزال حديثة من طراز “رونو 207″، والثانية من صنف “غولف” تحمل لوحة مزورة وتم بتر رقم هيكلها، فيما الثالثة من نوع “هيونداي”.

ومباشرة بعد اعتقال سائق “رونو 207″، أثناء ضبط المخدرات، اعتقل شخص آخر خلال اليوم الموالي، حيث تم كشف أسماء أثرياء بالمدينة، ليضطر المركز الترابي بالعوامرة، إلى تسليم ملف القضية إلى المركز القضائي بالعرائش، لتعميق البحث الذي سيكشف لا محالة عن المزيد من المفاجآت.

مقالات ذات صلة