أعناو : صناعة السيارات بالمغرب رافعة اساسية في مسيرة التنمية ببلادنا

طنجة انفو

أكد الدكتور حمزة أعناو  الخبير لدى مكتب الإستشارة الدولي KM PROJETS في لقاء خص به إذاعة ATLANTIC RADIO أن صناعة السيارات في المغرب تعتبر رافعة اساسية لمسيرة التنمية ببلادنا.

وقال أعناو أن في السنة الفارطة حقق هذا القطاع حجم معاملات للتصدير يفوق 100 مليار درهم، وبالتالي تجاوز صادرات الفوسفاط، بفضل بنيات الإستقبال التي يوفرها المغرب، ومع افتتاح مصنع بوجو بالقنيطرة يحتمل أن يحقق هذا القطاع نمو من ناحية الصادرات في السنة الحالية.

و أضاف المتحدث أن صناعة السيارات موجودة ببلادنا منذ عشرات السنين، بعد خلق الشركة المغربية لصناعة السيارات في سنة 1959. و منذ شراء شركة Renault لأسهم الدولة المغربية في الشركة المغربية لصناعة السيارات سنة 2003 عرف هذا القطاع طفرة نوعية أدت إلى انتشار مجموعة من الشركات الكبرى المختصة في المناولة في صناعة السيارات.

و في سنة 2010 سيشهد هذا القطاع تحولا جذريا بعد تدشين مصنع Renault بملوسة ضواحي مدينة طنجة مما سيؤدي إلى خلق منطقتين صناعيتين مختصتين في استقبال الشركات العالمية المناولة في هذا القطاع.

واعتبر الدكتور حمزة أعناو، أنه في إطار التحديات التي سيرفعها النموذج التنموي الجديد، و بناء على دراسة علمية للوضعية الحالية لهذا القطاع، يبقى التحدي الأكبر هو اقحام الشركات المغربية دات الرأسمال مغربي و التي تعتمد كفاءات مغربية في سلسلة المناولة في صناعة السيارات، حتى يمر المغرب من بلد مستقبل لشركات الصناعية إلى بلد مصنع.

ولبلورة هذه الرؤية الجديدة لمخطط التسريع الصناعي يجب الإعتماد على ثلاثة مؤشرات رئيسية و هي:

1- الدعم المباشر لمؤسسات الدولة عبر تمكين الشركات المغربية من جميع الإمتيازات المتاحة لنظيرتها الأجنبية، و تشجيع المقاولات عبر اعتماد نظام تصنيف خاص بها.
2- الدعم المباشر للشركات الكبرى عبر اعتماد مقاربة المسؤولية الإجتماعية للمصنعين اتجاه المناولين الصغار بتأطير دورات تكوينية لفائدة المقاولات المغربية للرفع من مردوديتها مع اعتماد مبدأ رابح رابح.

3- إنشاء لجنة تدمج جميع الفرقاء من وزارات وصية وشركات عالمية و مقاولات وطنية و مؤسسات مالية، هذه اللجنة ستخلق صلة وصل و ستسهر على التحكيم للدفاع على مصالح المقاولات الصغرى و مواكبتها في اجتياز العقبات و الصعوبات التي تواجهها.

وخلص أعناو على أن المغرب في الطريق الصحيح لتحقيق “الحلم المغربي” في أفق المرور من “صنع بالمغرب” إلى “صنع من طرف المغاربة” و لما لا أن يتمكن المغرب من ابتكار سيارة “صنع مغربي 100%”

مقالات ذات صلة