تفاصيل جديدة و مثيرة في قضية الهجوم على منزل الفنانة نانسي عجرم

متابعة

ظهرت تفاصيل جديدة في قضية الهجوم على منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بالعاصمة بيروت، بعدما خرجت عائلة القتيل عن صمتها برواية مخالفة تماما للرواية الأصلية.

وعلت مجموعة من الأصوات، جازمة بالقول إن السارق كان يعمل لدى نانسي عجرم في الصيانة والبستنة واقتحم منزلها طمعا في الحصول على مستحقاته التي كانت بحوزة أحد حراس المنزل، قبل أن يهدد بأخذها بالقوة إن لم تمنح له بطريقة سلمية.

والدة القتيل استنكرت تصفية ابنها جسديا وقتله بطريقة غادرة، بعدما كانت نيته استرداد حق هو له قبل أن يغدو جثة هامدة مضرجة في دمائها، في حين عبّر والد الضحية عن استغرابه لما حدث وهو يقارن بين حقائق غير متوقعة بالنسبة إليه، بعد نقل زوج نانسي إلى المستشفى ووضع جثة ابنه في ثلاجة الموتى.

واستبعد المحامي جوني حدشيتي، واقعة السرقة وهو يستعرض الأدلة الجنائية وعدد الطلقات النارية التي أطلقها زوج نانسي في مواجهة مقتحم منزله والمتمثلة في ستة عشر طلقة.

ومن جهته نفى محامي الفنانة نانسي عجرم أن يكون السارق يعمل لدى العائلة وهو يشرح تفاصيل الواقعة التي جرت أطوارها الأحد المنصرم، استنادا إلى ما التقطته كاميرات المراقبة، سواء بالحديقة أو بالمنزل.

مقالات ذات صلة