تطورات جديدة و مثيرة في قضية مقتل شخص في بيت الفنانة نانسي عجرم

متابعة

تزداد قضية السوري القتيل محمد حسن الموسى بمنزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، تعقيدا مع تعميق الأبحاث بخصوصها وبروز حقائق جديدة، ما جعل الجهات المكلفة بالتحقيق في هذا الملف تعمل على إيقاف زوج الفنانة المذكورة مع حجز الهواتف للمرة الثانية على التوالي والكشف مرة أخرى على ساق نانسي بعد إصابتها بشظايا الطلقات النارية.

وتأتي هذه المستجدات من أجل تجميع المزيد من المعطيات، بعدما كشفت والدة الضحية إنّ ما حدث ليس سوى تمثيلية محبوكة خيوطها بإتقان، وقع ابنها ضحيتها، مشيرة إلى أنّ حالة الدفاع عن النفس تنتفي في هذه الجريمة.

وأقرت بالقول إنّ فادي الهاشم زوج نانسي إن كان في حالة دفاع عن النفس قبل وقوع الجريمة، كان الأجدر به توجيه طلقة نارية لابنها في الفخذ قصد تخويفه وليس إمطار جسمه بوابل من الطلقات.

وعادت والدة الضحية لتؤكد من جديد إنّ ابنها ليس سارقا مثلما هو رائج، بل هو عامل يكد ويشقى لتوفير متطلبات أسرته الصغيرة وتمسكت بإلزامية تتبع خيوط هذه القضية للوصول إلى الحقيقة كاملة غير مجزأة، خاصة مع ظهور مجموعة من الحقائق بعدما عرضت الفنانة نانسي عجرم، التكفل بأبناء المغدور عن طريق التبني.

وبالوقوف عند ما جاء في تقرير الطب الشرعي، أبانت النتائج أن القتيل تعرض لطلقة في الساعد الأيمن وطلقة في أعلى الفخذ الأيسر وطلقتان في الكتف الأيسر ومثلهما في البطن وثلاث طلقات في البطن وسبع طلقات في الجهة الخلفية من الجسم وعلى المؤخرة بمجموع ست عشرة طلقة.

مقالات ذات صلة