هل تعيش مديرة وكالة تنفيذ المشاريع بمجلس جهة الشمال ايامها الأخيرة على رأس الوكالة؟؟

متابعة

علم موقع طنجة أنفو من مصادر جد مطلعة، أن عددا من أعضاء مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، رفضوا التصاميم التي تقدمت بها مديرة وكالة تنفيد المشاريع (أ.و) خلال اجتماع انعقد مؤخرا، و المتعلقة ببناء مقر جديد للجهة.

وأضافت المصادر، أن هذه التصاميم لم ترقى إلى المستوى المطلوب، حيث شكل عرضها صدمة لدى بعض الأعضاء الذين تفاجئوا من قيمتها الهندسية الضعيفة، خاصة و أن المبلغ المرصود لبناء المقر الجديد يصل إلى 7 ملايير سنتيم. متسائلين في نفس الوقت عن الطريقة التي تم اختيار بها المهندسين الذين سيشرفون على المشروع، وهو ما وضع مديرة الوكالة أمام موقف محرج بين الأعضاء.

من جهة أخرى يرى بعض الأعضاء أن الوقت غير مناسب لبناء مقر جديد، في ظل احتياجات عدد من المناطق القروية بالجهة لمشاريع إجتماعية و تنموية، و أن المبلغ المخصص لبناء المقر يمكن أن تستفيذ منه هذه المناطق، فالأولوية لبناء البشر و ليس الحجر كما جاء على لسان مصدرنا.

من جهة أخرى،كشفت نفس المصادر أن الأجواء بين أعضاء المجلس و مديرة الوكالة ليست على ما يرام، و هو ما يشير إلى أن الوضع يمكن أن ينفجر في أي وقت، خاصة بعد البلاغ الناري الذي أصدره فريق الإتحاد الإشتراكي بالمجلس و الذي انتقد فيه بشدة مديرة الوكالة، حيث وصل الامر إلى المطالبة بفتح تحقيق حول مجموعة من القرارات التي اتخذتها مديرة الوكالة كالمرتبطة بالتوظيفات و استغلال السيارات الفارهة و غيرها..

و أكدت مصادرنا أن مديرة الوكالة تعيش أياما صعبة داخل المجلس بفعل الضغط المتزايد عليها من طرف الأعضاء، نتيجة الممارسات التي يعتبرونها خاطئة و تمس باختصاصاتهم داخل المجلس.

ويطالب عددا من الأعضاء أن تُسحب من مديرة الوكالة التفويضات التي تعتبر في الأصل من الإختصاصات الحصرية للمجلس، كتلك المرتبطة بالتعاون الدولي، حيث تقوم الوكالة بالتنسيق في ثلاثة برامج مع كل من ألمانيا، أنجلترا و اسبانيا، دون إشراك الأعضاء فيها، و هو ما تبين مؤخرا من خلال رفض بعض الأعضاء السفر لألمانيا احتجاجا على تدخل مديرة الوكالة في هذا الإختصاص.

واشارت مصادرنا أن الأعضاء لم يعود يحتملون غطرسة المسؤولة الأولى عن الوكالة، حيث بدأت الأصوات تتعالى قصد الإطاحة بها من على رأس هذه المؤسسة الحيوية بالجهة.

مقالات ذات صلة