بلمختار يبــرر ..!

جريدة طنجة – ع.كنوني ( بلمختار ) 

كثرت الانتقادات الموجهة لوزارة بلمختار من داخل الوزارة وخارجها ، حتّى ” تكسرت النصال على النصال” على قـول المتنبي، فكان على الشيخ الوزير أن يسعى لتبرير الوضـــع، بأن قدم معلومات تفند العديد من “الادعاءات المغلوطة” و”الباطلة” الصادرة عن بعض الجهات وعن مَنـابر إعــــلامية، والحال أنه يجب التفريق بين “الأخطاء التدبيرية” و”التجــــاوزات” التي لا تتأخر الوزارة عن تقويمها وتجــاوزها. أبدا. على أن نسبة تلك الاختلالات تبقى محدودة بفضل “إصرار الوزارة لى الرقابة المستمرة والتتبع والحكامة بحيث أن تدبير وزارته خضع لتفتيشيات دقيقة ومتواصلة.

أما الأخطاء التي رافَقت عملية تدبير العتاد الديداكتيكي بالمؤسسات التعليمية من حيث صيانتها وجردها فهي ناتجة عن انعدام وجود أطر المحضرين المتخصصين في هذا المجال بسبب عدم استجابة وزارة المالية إلى طلب تخصيص مَنــاصب مالية لتوظيف المحضرين وباقي أطُر الدَّعــــم بالمؤسسات التعليمية.

وبخصوص البرنامج الاستعجالي الذي سالَ بسببهِ مداد كثير، وكان مـوضــوع سخرية عـامــة وعـــارمة سواء من طرف أطر الوزارة أو من طرف المعنيين والمتتبعين، فقد أكَّدَ الوزير أن 25 مشروعا تضمنها هذا البرنامج ما بين 2009 و 2012، بلغت كلفتها 33 مليار درهم إلا أن الكلفة الحقيقية لهذا البرنامج لم تتجاوز 17 مليار درهم خلال سنوات البرنامج الأربع ، بسبب أن وزارة المالية لم تحول لأختها وزارة التربية إلا 25 مليارا بمعدل سنوي وصل إلى 6,2 مليارات درهم.
ــــ ما ذا نستنتج من كلام الوزير؟
ــــ أستاذ، أستاذ، أستاذ…كل شيء على ما يرام !
ــــ حَسن جدا !!!.

 

مقالات ذات صلة