متقاعدون فرنسيون وجدوا راحتهم في بلاد المغرب

جريدة طنجة – م.و ( ) 

طلعت علينا الصحف الوطنية أخيراً بكشف إحصائي لوزارة الخارجية الفرنسية أنه إذا كان عدد السياح الفرنسيين الذين يقصدون المغرب تراجع بنسبة 5٪ في السنوات الأخيرة فعدد الذين يزورونه للاستقرار نهائيا حافظ على نسبة 4٪ خصوصاً بعد إحالتهم على المعاش، ليصل عددهم حاليا إلى 51 ألف مقيم، الأمر الذي يفسر استفادتهم من امتيازات تضمن لهم قضاء مرحلتهم العمرية الثالثة أثرياء، الشيء الذي يجعل المملكة المغربية ضمن قائمة 10 دول أكثر استقطابا للفرنسيين الراغبين في الإقامة الدائمة وفي مقدمتها سويسرا بـ 176 ألف فرنسي الولايات المتحدة الأمريكية 142 ألف، ثم بريطانيا 128 ألف.

وأكدت المعطيات ذاتها أن المغرب يتفوق على باقي مدن شمال إفريقيا والشرق الأوسط بعدد المقيمين به من الفرنسيين، وهذا طبعا يرجع إلى انخفاض أسعار العقار والامتيازات الضريبية الممنوحة للمتقاعدين الأجانب عموما، ويفضل بعضهم أن يكونوا أ ثرياء بين المغاربة عوض فقراء بفرنسا بعد التقاعد، ويجدون في نفس الوقت الأمان والاطمئنان وراحة البال والمتقاعد المغربي براتبه الزهيد لازال ينتظر وينتظر متتبعا مسلسله الوحيد بسيناريوهات متعددة وحلقات لانهائية، ولنا الثقة الكاملة في حكومتنا القادمة، والعمل على تفيعل دستورنا الحداثي الجديد الذي قال عنه جلالة ملكنا الهمام محمد السادس: “دستور من صنع المغاربة ومن أجلهم وتفعيله يعتبر خير وسيلة لتحقيق التطلع المشروع لكافة المغاربة…

 

مقالات ذات صلة