أخنوش يختار طنجة لانطلاق مؤتمراته الجهوية

جريدة طنجة ( أخنوش ومؤتمراته.. ) 

أعلنَ حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مؤتمراته الجهوية سوف تنطلق يوم 3 دجنبر من مدينة طنجة، على أن تختم يوم 4 فبراير 2018، بمدينة أكادير. وهي إشارة تؤكد بأن أخنوش بات يضع جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بما تشكله من ثقل اقتصادي على صعيد المملكة، في صدارة اهتماماته، وأصبح يراهن على تحويلها إلى أحد قلاعه التنظيمية والانتخابية

جـاء هذا الإعــلان في بلاغ أصدره الحزب، على إثر اجتماع مكتبه السياسي برئاسة عزيز أخنوش مساء أمس الخميس والذي تدارس من خلاله الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية، الذي شغل حيزا هاما من النقاش الجاد والمسؤول، كما تناول نقاطا تنظيمية أخرى تهم الشأن الداخلي للحزب.

وأكد الحزب في بلاغه الذي توصل موقع “طنجاوي” بنسخة منه انخراطه الكامل في الرؤية الملكية الرامية إلى بلورة نموذج تنموي جديد يستجيب للحاجيات الملحة للمواطنين، ويحد من الفوارق المجالية، ويعمل على معالجة مكامن الخلل في القطاعات الاجتماعية وخصوصا الصحة والشغل والتعليم..

كما أكد على التزامه الواضح والصريح بتحضير أرضية تحمل تصور الحزب للنموذج التنموي في أقرب الآجال، قادرة على الإجابة على تطلعات وطموحات المواطنات والمواطنين على ارض الواقع في أفق إغناء النقاش حولها خلال المؤتمرات الجهوية للحزب، وداخل منظماته الموازية ومن طرف جميع خبراءه في المجالات المعنية.
بلاغ المكتب السياسي أكد على أن هذه الأرضية التي ستحمل رؤية الحزب، يطمح التجمع الوطني للأحرار لمشاركتها وتقديمها للنقاش أمام المؤسسات المعنية والرأي العام.

وجدد المكتب السياسي وعيه برهان تأهيل الشباب ودعمه لهذا الورش الكبير عبر انخراطه الإيجابي والفعال، على اعتبار أن فئة الشباب تمثل المحرك الحقيقي والفعال للتنمية، والتزامه بتقديم مقترحات ومشاريع تستحضر الدور المهم والريادي الذي يجب أن تلعبه هذه الفئة داخل المجتمع.

كما هنأ الحزب كلا من محمد الولاف ومولاي عبد الرحمان ابليلا بعد فوزهما في الإنتخابات الجزئية الأخيرة بكل من أكادير اداوتنان وتارودانت الشمالية، واعتزازه بمجهودات جميع القوى داخل حزب التجمع الوطني للأحرار وخاصة على المستوى المحلي والتي قادت حملة انتخابية ناجحة توجت بفوز مستحق لمرشحي الحزب.

كما دعا الحزب إلى خلق لجنة مشتركة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والإتحاد الدستوري من أجل دراسة سبل تعزيز أفاق العمل المشترك بين الحزبين..

مقالات ذات صلة