خيي يُواصل قصفَ المُوالين للعثماني يقصف.. الـرميد ضحيته الجديدة

جريدة طنجة ( خيي يهاجم تيار الاستوزار) 

لم يمضي أكثر من يوم على انتقاده لنائب أمين عام حزب العدالة والتنمية، سليمان العمراني، عاد البرلماني محمد خيي، ليهاجم “تيار الاستوزار” الذي خرج أحد قادته وهو مصطفى الرميد في حوار مع جريدة “العمق” إذ أدلى بتصريحات مثيرة، اعتبرها خيي طعنا في الظهر لبنكيران وحكومته.

قال الرميد في حواره :”لأول مرة نجلس في الحكومة ونحدد أولوياتنا بصفاتنا السياسية، خلافا للمراحل السابقة التي كانت الإدارة هي من تعد قانون المالية في الغالب دون تحديد مسبق للأولويات، هذه المرة جلسنا وحددنا أولوية التعليم والصحة والشغل وإصلاح الإدارة ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية والاهتمام بالعالم القروي”.

ورد عليه خيي في تدوينته في صفحته على الفايسبوك قائلا:” عجيب هذا القول : خلافا للمراحل السابقة !!!! كانت الادارة هي من تعد قانون المالية !! وكأني بطبعة جديدة للعدالة والتنمية منقحة ومزيدة ومطلوب منها تسفيه عمل الحكومة السابقة و ان تمحو آثار حكومة بنكيران ؟”

وزاد خيي معلقا:” اذا أضفنا اليها حكاية ” اعتبار وزير الصحة السابق أسوء وزير في تاريخ المغرب” فإننا نكون بصدد معالم توجه جديد بدأ يسفر عن وجهه.هل نسمي هذه التصريحات طعنا في الظهر ؟ “بكل صدق ، الإحساس بالمرارة والغبن هو الشعور الذي يجتاحني الآن”….

 

مقالات ذات صلة