السجن المحلي بطنجة يحتفي بأطره و موظفيه بذكرى تأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج

جريدة طنجة – لمياء السلاوي ( المندوبية العامة لإدارة السجون ) 

و كما جاء في الخطاب الملكي السامي يوم 29 يناير 2003: {{وإن ما نوليه من رعاية شاملة للبعد الإجتماعي في مجال العدالة لا يستكمل إلا بما نوفره من الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء التي لا تجردهم منها الأحكام القضائية السالبة للحرية}}، هذه الكلمات التي جعلت المغرب ينهض لإعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية بالمغرب.

و تخليدًا لذِكـرى تـأسيس المندوبيـة العـامّــة لإدارة السجون و إعادة الإدماج، تم أمس الجمعة تنظيم احتفال بالسجن المحلي بطنجة، وسط حضور نوعي من أطر و موظفين و شخصيات أمنية و صحية و مدنية، هذا الإحتفال الذي استهل بأداء تحية العلم ثم سرد كلمة المندوب العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج، فضلا عن عرض شريط خاص حول المندوبية و آخر يبسط مجهودات و إنجازات موظفي السجون، فيما تم تكريم الموظفين المتميزين و توزيع الأوسمة الملكية على بعض الموظفين الذين أفنوا حياتهم خدمة للوطن و لحفظ الإنضباط و الأمن بالسجن المحلي لمدينة طنجة.

و بالمناسبة أكد مدير السجن المحلي بطنجة، خالد بنتريكي، أنه و في سابقة من نوعها، قررت المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج، الإحتفاء بالدور الذي تقوم به، في سبيل خدمة الوطن، و في سبيل تأهيل نزلاء المؤسسات السجنية و إعادة إدماجهم، و هي محطة مهمة لتسليط الضوء على العمل الجبار الذي تقوم به المندوبية، من خلال أطرها و موظفيها الذين يبدلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق الرؤى الإستراتيجية للمندوبية العامة، هذه الإلتفاتة يؤكد بجلاء حرصها على الإحتفاء بمواردها البشرية التي لا يمكن أن تتحقق رؤيا إصلاحية معينة لولا هذا الإمكان البشري الذي وجب العناية به.

و أضاف خالد بنتريكي، أن المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج هي بصدد جني ثمار مجهوداتها اليوم، حيث شهدت المؤسسات السجنية نقلات نوعية في سبيل إعادة تأهيل نزلائها، بانتقالها من الدور الكلاسيكي القائم على إنفاذ المقررات القضائية و سلب الحرية للعقاب فقط، إلى دور إجتماعي تربوي، يعنى بتحسين ظروف الإعتقال وتقديم المساعدة الإجتماعية لنزلاء المؤسسات السجنية، مراقبة وتتبع خدمات الرعاية الصحية المقدمة لهم، إعداد وتتبع تنفيذ البرامج التربوية الرامية إلى تنمية مداركهم وتهييء سبل إعادة إدماجهم، فضلا عن برامج لمحو الأمية والتربية الأساسية لفائدتهم بتنسيق مع القطاعات الوصية، وضع وتتبع الأنشطة الترفيهية والثقافية مع السهر على تنظيم المعارض والتظاهرات للتعريف بأعمالهم ومنتجاتهم، و مجموعة من المبادئ و الأهداف الأساسية التي ترتكز عليها المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج….

مقالات ذات صلة