هاجم القيادي و عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية محمد أمحجور في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش بسبب خرجة هذا الأخير خلال اللقاء الوطني لمهندسي حزب الحمامة الذي نظم اليوم السبت بمدينة طنجة.
أخنوش عبر خلال اللقاء عن استعداد حزبه حل العديد من المشاكل التي يعاني منها المغاربة، و أنه يمتلك مفاتيح معالجة مشاكل الشغل والصحة والسكن والتعليم التي يتخبط فيها المواطن المغربي بشكل يومي، و اضاف أنه قادر على إنتاج استراتيجيات عمومية من شأنها الدفع بعجلة التنمية ببلادنا، و أن هذا ممكن التحقق إذا تصدر حزب الأحرار نتائج الإستحقاقات المقبلة.
و دعا أخنوش الذي كان يتحدث أمام المئات من منسبي حزبه من المهندسين المغاربة إلى الإبتعاد عن الخطابات الشعبوية التي تسوقها بعض الأحزاب التي باعت و مازلت تبيع الوهم للمغاربة.
رد أمحجور كان سريعا و قاسيا،إذ وصف كلام أخنوش “بهوس 2021” و طالبه بالرجوع لله.
و أضاف القيادي بحزب المصباح، بأن خطاب أخنوش شعبوي و مجرد كلام “خاوي” معللا ذلك كون أن المتحدث وزير منذ أزيد من 12 سنة، و”حزبه” يشارك في تدبير شؤون الوطن منذ أن خلقه الله، وهو اليوم يدبر عدد من القطاعات الأساسية في حكومة سعد الدين العثماني، كما دبرها في حكومة عبد الإله بنكيران.
و أكد أمحجور أن الشعبوية هي أن تحدث الناس “بوعود” أو بإنجازات قطاعية لوزارات تدبرها، وتحرضهم على زملاء وحلفاء يدبرون قطاعات أخرى، وهم ينجزون إما بقدر ما تدعي إنجازه أو يزيد…
و تابع في نفس السياق أن الشعبوية والكلام “الخاوي” هو بيع وهم تصدر المشهد الحزبي سنة 2021، وتجميع الناس وبيعهم “وعد” و “وهم” أن يصيبهم حظ من “النصر”…
و اختتم تدوينته كون أن الشعبوية والكلام “الخاوي” هي “تعلق” من تكون القضية “سخونة” وتحتاج إلى الخروج والبيان، وتنتصب واقفا متشبها ب “American way” غير منتبه إلى أن “السوق” مغاير، و”السياسة” قد تكون أشكالا واستعراضا، لكنها في العمق مصداقية و”Gabarit”.. وبالإنجليزي “SIZE”…








