أسفر المؤتمر الرابع للنساء الحركيات، المنظم يومي 5 و 6 يوليوز الجاري، بالمركب الدولي للشباب والطفولة ببوزنيقة، و الذي اعتبرته العديد من النساء “الحركيات”، محطة “جديدة لترجمة الروح النضالية للمرأة الحركية”، عن تولي نزهة بوشارب، زعامة الذراع النسائي للحركة الشعبية.
حليمة عسالي، رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لجمعية النساء الحركيات، و في كلمة لها أكدت على أن رهان الحزب هو “استقطاب كفاءات جديدة”، و”جذب أطر نسائية”، استعدادا لـ”الإستحقاقات الإنتخابية القادمة”، والعمل على التواصل مع المواطن.
من جانبه، قال محمد العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن المرأة المغربية “بلغت منزلة كبرى من المراكز في البلاد”، معللا ذلك “بوصول امباركة بوعيدة إلى كرسي رئاسة جهة وادنون، كأول امرأة تقود جهة بالمغرب”.
ووقف العنصر على التحولات التي يشهدها المغرب والعالم، مؤكداً أن قضية المرأة “تجاوزت النسوية”، التي تريد “جعلها قضية ومعركة ضد الرجل”.
وشدد الأمين العام، على عدم الإكتفاء “بنتائج المؤتمر”، بل عليهن “العمل على ما بعد إفراز النتائج”، من أجل “الإرتقاء إلى سياسية المردودية”.
ولم تترشح من النساء الحركيات، في المؤتمر الوطني الرابع لجمعية النساء الحركيات، (الذراع النسائي لحزب السنبلة)، سوى نزهة بوشارب، والتي انفردت بلا منازع بالترشح وحيدة؛ وحصدت إجماع المؤتمرات الحركيات جميعهن.
بوشارب، التي صعدت منصة المؤتمر لتعلن عن ترشحها، قالت أنه ورغم كونها مهندسة، إلا أنها من خلال عملها في الوسط القروي، قررت خوض غمار تجربة سياسية سنة 2009.








