كائن بحري جديد يربك قطاع الصيد البحري بالحسيمة و الجهة برمتها

بعدما عانى قطاع الصيد البحري بالحسيمة،منذ 2016، من تأثيرات سمك النيكرو على الصيد بسواحلها، ها هو تحدي بيئي جديد تعرفه سواحل الحسيمة، جاء ليجهز على ما تبقى من رمزية لقطاع الصيد بالمنطقة، الذي بات يجتر الأزمات تلو الأخرى.

يتعلق الأمر بظاهرة بيئة جديدة تعيشها سواحل الشمال المتوسطية، ومعها شواطىء الحسيمة والمتمثلة في ظهور كائن بحري جديد أبيض اللون،غير مصنف علميا لحدود الآن، يغمر شبابيك صيد الأسماك ولا ترصده أجهزة و رادارات المراقبة خاصة ببواخر صيد السردين، وبحكم الكمية الكبيرة المصطادة من هذا الكائن البحري التي تعلق بالشبابيك تتقلص كمية المحاصيل السمكية، و يضطر البحارة الى مضاعفة عملهم اليدوي لفرز الأسماك المصطادة.

وتجهل لحد الأن أي معطيات علمية عن هذا الكائن البحري الجديد، في ظل صمت وغياب مريب للوزارة الوصية ومصالحها الجهوية والمحلية التي لم تفعل لحدود الان أية إجراءات عملية كفيلة بتجاوز الإحتقان الإجتماعي والإقتصادي بقطاع الصيد البحري المازوم أصلا .

 

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر