سجل المكتب السياسي لحزب الاصالة و المعاصرة، في بلاغ له، استغرابه الشديد من تساهل السلطات في بعض الجهات مع حالات يجري فيها تمرد وتحدي سافرين للقوانين المؤطرة للعمل الحزبي من خلال لقاءات وتجمعات تعقد باسم الحزب -والحزب منها براء- و من دون سند قانوني أو شرعي ، بل وبطريقة تنم عن الاستهتار والعبث بقواعد وروح النظامين الأساسي والداخلي للحزب وللقانون التنظيمي للأحزاب السياسية.
ودعا المكتب السياسي من خلال البلاغ، كل المناضلات والمناضلين إلى الالتفاف حول مؤسسات الحزب واحترام قوانينه والإعلاء من شأن القيم المؤسسة لمشروعه، مطالبا في نفس الوقت بالتصدي لكل المحاولات الرامية إلى المساس بوحدته وبمؤسساته والنيل من مكانته، وإلى التعبئة الجادة والمسؤولة استعدادا للمحطات التنظيمية والسياسية المقبلة، ومنها محطة المؤتمر الوطني الرابع.
و في نفس السياق أعاد المكتب السياسي للبام التأكيد على موقفه القاضي ببطلان ” انتخاب ” رئيس اللجنة التحضيرية انسجاما مع توصيات اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات ومع قرارات المكتب الفيدرالي ذات الصلة. واستهجن بالمقابل إصرار بعض مسؤولي الحزب على التمرد على القوانين والأعراف والقيم المؤطرة للعمل الحزبي ويحذر من مخاطر الانزلاقات التنظيمية والقانونية غير المسبوقة والتي تضع على المحك مجمل التراكم الذي حققه الحزب على درب بناء وتقوية حزب المؤسسات.








