شهدت مدينة طنجة مساء أمس السبت ميلاد إطار جمغوي جديد يعنى بحماية مآثر و معالم المدينة العتيقة لعروسة الشمال.
و ذكر بلاغ للمؤسسة، توصل موقع طنجة أنفو بنسخة منه، أن هذه المبادرة تأتي في سبيل حماية ورد الاعتبار والمساهمة في تثمين تاريخ مدينة طنجة، التي تعتبر أقدم مدينة في المغرب، أسسها الفنيقيون وتعاقبت على حكمها مختلف الحضارات، حيث تعتبر بحق متحف طبيعي يلخص تاريخ المغرب، وهذه هي الميزة الأساسية لتراث طنجة المعماري والعمراني والحضاري .

و أضاف البلاغ أن هذا التراث الغني والمتنوع عرف إهمالا في الماضي القريب، مما أدى إلى ضياع جزء منه، وتدهور الجزء المتبقي بمستويات متفاوتة، مما يتطلب تدخلا سريعا لإنقاذه وحمايته قانونيا وعقاريا وتقنيا ووظيفيا ، وهذا لا يخفي المبادرات المتعددة التي عرفتها السنوات الأخيرة لترتيب وترميم وتثمين بعض المعالم والمواقع التاريخية والأثرية بالمدينة، إلا أنها لا تزال مجهودات غير كافية، وتحتاج للمزيد من العمل و المبادرات.

و تشكل هذا المولود الجديد من طرف ثلة من المختصين والمهتمين و فعاليات من المجتمع المدني بمدينة طنجة ، من أجل المساهمة في العناية أكثر بتاريخ المدينة وتراثها المادي واللامادي ، حيث انتخب بالجمع العام التاسيسي مجلس اداري للمؤسسة ومكتب تنفيذي ، كما توزع اعضاء المؤسسة عبر ثلاث لجان : لجنة التصنيف ولجنة التاهيل ولجنة التثمين .

و حظي قيدةم الجمعويين و أحد رموز الحركة الجمعوية بالمدينة علال القندوسي بثقة الجمع العام لترؤس المؤسسة، كما تم انتخاب المكتب التنفيذي من طرف المجلس الاداري حيث ضم الاعضاء الاتية اسماؤهم :
مصطفى بن عبد الغفور – مليكة العروسي – احمد الطلحي – نعيمة قصور – حفيظة عشور – عدنان المعز – نعيمة الزكري – فردوس ايمورطن – رشيد الورديغي – عمر نويرة – محمد السندي – طارق اليازيدي – محمد كريم البريق.








