أغلقت السلطات في رواندا، اليوم الخميس، الحدود مع مدينة غوما بالكونغو الديمقراطية أمام الجميع عدا مواطني الكونغو الذين يغادرون رواندا، بعد تأكيد ثالث حالة إصابة بفيروس إيبولا في المدينة.
وأكد مسؤولون من الكونغو انتقال الفيروس إلى ابنة مريض بإيبولا في غوما، وهي ثالث حالة إصابة بالمرض في هذه المدينة الواقعة شرق البلاد، والتي يقطنها مليون شخص على الأقل.
وقال وزير الدولة الرواندي للشؤون الخارجية، أوليفييه ندوهونجيريهي، إن الحدود أغلقت في بلدة جيسيني الأقرب من الحدود.
ويزيد تأكيد الإصابة الثالثة بهذا المرض في غوما المخاوف من تفشيه في هذه المدينة ذات الكثافة السكانية العالية، والتي تبعد أكثر من 350 كيلومترا جنوب أول منطقة تم رصد المرض فيها.
وقالت السلطات إن ثاني مريض بإيبولا في غوما توفي بعدما تأخر كثيرا في السعي لتلقي العلاج.








