لقي شاب عشريني، متزوج، مصرعه في أحد وديان دوار إلوجان بجماعة بني سلمان اقليم شفشاون، حيث أفادت بعض المصادر أن الضحية ذهب لتفقد حالة مضخة الماء التي تعطلت فجأة، وترك ابن عمه ينتظره بأحد الحقول .
و أضافت المصادر أن تأخر الشاب عن العودة، دفع بابن عمه إلى الإتصال به هاتفيا، لكن الهاتف ضل يرن دون مجيب، فانطلق ابن العم صوب الواد لتقصي أحوال الشاب فإذا به يتفاجئ بوجود ملابس وهاتف الشاب بجنبات البحيرة و جثته بقعر بحيرة بالواد، فانصدم من هول المشهد ليبدأ بالصراخ و الإتصال ببعض الأقارب.
وهرع جموع السكان صوب الواد، ولم يستطيع أحد الاقتراب من البحيرة أو صوب الجثة، حيث تم الإتصال بعون السلطة الذي اتصل بدوره بقائد قيادة أسيفان.
و كشفت التحريات أن الشاب الضحية وابن عمه كانا يستعملان مولد الكهرباء ( موطور الضو ) من أجل تشغيل مضخة الماء المثبتة بالبحيرة بغية الري، فلما أراد الضحية الغوص صوب المضخة لتفقد أحوالها نسي أن يقوم بتوقيف مولد الكهرباء، فبمجرد غوصه في الماء تعرض لصعقة كهربائية أردته جثة هامدة بقعر البحيرة .
ضلت جثة الضحية وسط البحيرة منذ حوالي ساعة قبل العصر حتى بعد أذان المغرب، إلى حين وصول رجال الدرك الملكي بباب برد، حيث تم انتشال جثة الشاب من البحيرة و نقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بمدينة شفشاون .








