يستمر الصراع الداخلي الذي يعرفه حزب الأصالة و المعاصرة منذ أشهر، بين تيار المستقبل الذي يتزعمه محمد الحموتي و الرجل القوي بجهة الشمال أحمد الإدريسي و رئيسة المجلس الوطني، المرأة الحددية بالبام، فاطمة الزهراء المنصوري و قيادات أخرى من جهة، و بين الأمين العام للحزب حكيم بنشماش و بعض من اعضاء مكتبه السياسي، في ظل اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الوطني الرابع خلال أواخر شهر شتنبر القادم.
و علم موقع طنجة أنفو من مصادر عليمة، أن تيار المستقبل يستعد لعقد لقاء جماهيري ضخم بمدينة طنجة يوم 31 من شهر غشت الجاري، سيجمع عدد كبير من الباميين و الباميات بجهة الشمال.
و أضافت المصادر أن عدد من القيادات بجهة الشمال يتزعمهم “عراب الحزب” بالجهة، أحمد الإدريسي، بدؤوا التحرك و الإتصالات من أجل حشد كل الباميين لهذا اللقاء المهم، الذي يعول عليه “التيار” لحسم الصراع داخل الحزب و التوجه نحو المؤتمر في إطار اللجنة التحضيرية التي صادق عليها المجلس الوطني و أنيطت رئاستها لسمير كودار.
و اضافت ذات المصادر، أن عدد كبير من قيادات الجهة، تنتمي إلى كل الأقاليم بما فيها وزان التي يسيطر عليها القيادي العربي المحرشي الموالي لبنشماش، انخرطت في عملية التعبئة لهذا اللقاء، مما سيشكل ضربة قاضية للأمين العام و فريقه، الذين كانوا يمنون النفس لأن تكون جهة الشمال إحدى القلع الاساسية و الدعامة الرئيسية في صراعهم مع تيار المستقبل.
و كان بنشماش قد عقد الأسبوع الماضي لقاء تواصليا بمدينة الجديدة عرف حضور بعض منخرطي الحزب بالإقليم، لحشد الدعم في مواجهة “تيار المستقبل”.








