بعد تدوينته حول مؤسسة الخطيب .. أمحجور يقصف التليدي بتدوينة مدوية “ما هذا القفز؟”
لم ينتظر القيادي في حزب العدالة و التنمية و عضو أمانته العامة، محمد أمحجور، كثيرا، ليخرج كعادته في تدوينة نارية و قاسية نوعا ما، ردا على أخيه في الحزب “بلاد التليدي” الذي انتقد عبر صفحته في الفيسبوك طريقة تأسيس مؤسسة الدكتور الخطيب للدراسات.
و قال أمحجور في تدوينة سماها ب “موقف ضروري …قول في مؤسسة الدكتور الخطيب للدراسات” أن هناك من اكتشف اليوم ولأول مرة كيف تمر الجموع العامة التأسيسية، وكأننا نخترع اليوم قبل كل الناس مؤسسة بحثية تعنى بالفكر والدراسات والسياسات العمومية، وكأننا نقيس الجمع التأسيسي لمؤسسة الدكتور الخطيب للدراسات، على مؤتمر حزبي جامع مانع حاشد ينتخب قيادته ويحدد أولوياته ويحسم قراراته…
وأضاف متسائلا،ما هذا العجب الذي صرنا إليه؟ وهل يسأل الباحثون، ومنهم الأخ الفاضل بلال التليدي، عن كيفية تأسيس مراكز الدراسات والمؤسسات البحثية؟ وعن كيفية اختيار رؤسائها ونوابهم؟ وهل روعيت حين تأسيسها أصول “الديمقراطية” و “سرية التصويت”؟، وتقاليد مناقشة “القانون الأساسي”؟ هل يسأل الباحثون كل هذه الأسئلة ويقتنعون بأجوبتها قبل أن ينخرطوا في هذه المراكز والمؤسسات؟ وقبل أن يسهموا في ندواتها ويكتبون في دورياتها ويشاركون في ندواتها ويشدون الرحال إلى مؤتمراتها؟ بل هل يشترطون ذلك في مراكز البحث التي يسهمون في تأسيسها؟!!
ما هذا القفز في الهواء وما هذا الاحتجاج المعيب شكلا ومضمونا؟ بعد صمت وصيام عن الكلام حيث وحين كان ينبغي الكلام، وحيث كان من الممكن أن يكون للكلام بعض القصد والمعنى وبعض الدور.. لم كل هذا “التنطع” في أمر لا يستحق ولا يستقيم؟
و أشار المتحدث أن مؤسسة الدكتور الخطيب كانت فكرة يوم كان الدكتور الخطيب رئيسا مؤسسا للحزب، وصارت قناعة حينما توفاه الله تعالى، وأصبحت إجراء في برنامج الحزب السنوي يرحل من سنة إلى أخرى لسنوات مضت.
واختتم أمحجور تدوينته برد مبطن على التليدي حينما قال بأن تكون عضوا مؤسسا لمؤسسة الدكتور الخطيب فهو شرف، وهو أيضا تشريف من قيادة الحزب وأسرة المرحوم، وهو قبل ذلك إكرام ووفاء لروح زعيم وطني كبير أفضاله علينا نحن أبناء العدالة والتنمية لا تعد ولا تحصى، وهذه أمور لوحدها كانت كافية ليبذل المرء الندى ويكف الأذى.
