طنجة : أخصائيون يناقشون “التشهير في الصحافة.. قتل معنوي ينتظر ردع القانون”

نظمت المركز الإعلامي المتوسطي بطنجة، مساء أمس الجمعة 25 أكتوبر ، ندوة وطنية حول موضوع “التشهير الالكتروني في الصحافة” بمشاركة مختصين في مجال الصحافة و الإعلام.

وقال العميد السابق لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة عبد السلام بنحدو انه لا قوة يمكن ان تضبط الصحافي ما عدا ضميره، محيلا الى القولة الشهيرة “من وضع القانون وضع الحيلة”.
وأكد بنحدو  انتهاك الحريات الفردية للأشخاص يعتبر ظاهرة خطيرة وجب التعامل معها بصرامة و بنصوص قانونية رادعة.

وذهب رئيس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بطنجة عصام باعلال في مداخلته إلى اعتبار  ظاهرة التشهير المنتشرة مؤخرا بمثابة قتل معنوي ينتظر ردع القانون.

وعرض ذات المتحدث بعض المستجدات التشريعية التي حملتها مجموعة من النصوص التنظيمية، خاصة المتعلقة بقانون الصحافة والنشر، الذي أورد بعض المواد ك  38و39  المتعلقة بالقدف والسب والمس بالحياة الخاصة عن طريق بعض المواد ذات صبغة صحفية.

من جانبه أكد الصحافي رضوان الرمضاني من خلال عرضه لبعض النماذج و الوقائع أن المسؤولية هي ثلاثية. يتحملها الصحافي بشكل كبير لأنه هو الأصل و من الواجب عليه احترام  اخلاقيات المهنة التي تقطع مع مثل هاته الممارسات الدنيئة، اما المسؤولية الثانية فهي للدولة التي يجب أن تعمل على تحديث الترسانة قانونية، وتحريك المتابعات لحماية الضحايا ومعاقبة من يمارس هدا النوع من الصحافة.
أما المسؤولية الثالية فيتحملها الراي العام الذي يجب عليه تحصين نفسه من هكذا ممارسات، وختم الرمضاني مداخلته باعتبار حرية التعبير للاسف “تقاس بمصطلحات كــ”عطاه العصير، وكلاشاه..”، وهي تعابير عنيفة تعطينا استنتاجا أساسيا بأن هدف التشهير “ليس إخباريا، بل انتقاميا أو تعبيرا عن الحقد.

وقال رشيد البلغيشي صحافي مغربي، ان هناك قناعة لدى عدد من الملاحظين، ان في المغرب تطبيع مع التشهير وان هذا التشهير يستعمل كأخطر أداة لشق لحمة المجتمع بمعنى انه يستعمل كأداة للتصفية المعنوية لكل معارض أو مخالف للرأي.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر