ميلانو : المرصد المغربي لنبذ الإرهاب و التطرف يؤكد على أهمية التسامح في ترسيخ قيم التعدد والاختلاف ونبذ الشمولية والهيمنة

أكد المرصد المغربي لنبذ الإرهاب و التطرف خلال مشاركته في الايام التواصلية بمدينة ميلانو الإيطالية على أهمية التسامح في ترسيخ قيم التعدد والاختلاف ونبذ الشمولية والهيمنة بكل أشكالها.

و ذكر بلاغ صادر عن الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن المنظم لهذه التظاهرة تحت شعار: “”المشترك الإنساني من أجل التعايش والإندماج”، أن محطة الايام التواصلية تكتسي أهمية كبرى نظرا لبرنامجها الزاخر بالأنشطة المتنوعة و المختلفة التي تلامس جانب التسامح و التضامن بين الإنسان.

وتميزت هذه التظاهرة باللقاء الهام الذي جمع المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف والفضاء المغربي الإيطالي للتضامن مع السيد بوزكري الريحاني القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو للتداول في مجموعة من القضايا، وفي مقدمتها القضية الوطنية، و كذلك بالمشاركة في المسيرة الوطنية التي دعت إليها جمعية ضحايا أحداث فونطانا… إلى جانب القيام بمبادرة إنسانية والمتمثلة في زيارة مركز رعاية كبار السن بميلانو، والمساهمة في ندوة كبرى حول “المشترك الإنساني من أجل التعايش ونبذ التطرف والكراهية” والتي شكلت مناسبة للتاكيد على أهمية التسامح والتعايش ونبذ التعصب والتطرف بجميع أشكاله.

وعلى هامش هذه الأيام التواصلية أصدر الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن والمرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف نداء أكدا فيه على مايلي:

  • التأكيد على أهمية التسامح كسلوك وركن من أركان الثقافة الديمقراطية؛
  • أهمية التسامح في ترسيخ قيم التعدد والاختلاف ونبذ الشمولية والهيمنة بكل أشكالها؛
  • اعتبار التسامح مدخل أساسي لتحقيق السلام بين الشعوب ونبذ للعنصرية والكراهية
  • التأكيد على أهمية التسامح الديني بين مختلف الديانات والشعوب وعلى أهمية العيش المشترك؛
  • الدعوة إلى نبذ الكراهية، وبصفة خاصة كراهية الأجانب والقوميات…، ونبذ مختلف ضروب وأشكال التمييز؛
  • يدينان كل أشكال العنف والتطرف ويعتبران أن بناء مجتمعات متسامحة في الفضاء الأورومتوسطي وعبر العالم هو الكفيل بضمان التعايش والعيش المشترك بعيدا عن الكراهية والحقد وجميع أشكال العنف؛
  • التأكيد على أهمية التسامح في بناء حسن الجوار في الفضاء المتوسطي وخلق التقارب بين شعوب المنطقة اعتمادا على التاريخ المشترك؛
  • الدعوة إلى نهج سياسات اجتماعية واقتصادية وثقافية…تنبذ الإحباط وتولد الثقة بالنفس وتشجع على مواجهة المشاكل والبحث عن حلها؛
  • دعوة مختلف الحركات السياسية والجمعوية والحقوقية والثقافية الداعمة للتسامح ونبذ العنف والكراهية بالبلدين وبالفضاء الأورومتوسطي وعبر العالم إلى توحيد الجهود والعمل المشترك في ترسيخ قيم التسامح ومحاربة التطرف والكراهية؛
  • يؤكدان على استمرارهما في العمل المشترك، من أجل المساهمة في مجتمعات متسامحة ونابذة للعنف والكراهية، ويدعوان عموم الحركة الجمعوية بالبلدين وبالفضاء الأورومتوسطي إلى توحيد الجهود لحماية المكتسبات وبناء مجتمعات متعايشة من أجل عالم آخر ممكن.
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر