بعد مول الكاسطيكة ومول الحانوت ..الحكم بسنتين على الناشط الحقوقي “بودا غسان”

أصدرت المحكمة الابتدائية في ساعة متأخرة من ليلة أمس الخميس،  على الناشط “عبد العالي  باحماد” الملقب بـ”بودا غسان”،  بالسجن النافذ سنتين  وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، بعد أن أدانته بتهم “التحريض على إهانة علم المملكة و رموزها و التحريض على الوحدة الوطنية”.

وكان “بودا” اعتقل منتصف شهر دجنبر الماضي، مباشرة بعد نشره تدوينة اعتبرتها السلطات الأمنية والنيابة العامة إشادة بحادث حرق العلم الوطني المغربي خلال مسيرة احتجاجية لمساندين لحراك الريف، نُظمت في العاصمة الفرنسية باريس.

ووجّه الادعاء للناشط المعروف بنضاله من أجل التشغيل والحقوق السياسية والاجتماعية تهم “القذف” و”إهانة المقدسات”، بناء على فصول من القانون الجنائي، بدل قانون الصحافة والنشر الذي يقول الحقوقيون إنه يشمل مثل هذه المنشورات.

وأثناء التحقيقات التي أجرتها معه الشرطة القضائية، نفى عبد العالي باحماد التهم الموجهة إليه بخصوص الإشادة بحرق العلم الوطني وإهانة المقدسات، فيما اعتبرت سلطات الاتهام أن عبارة تضمنتها إحدى التدوينات تقول: “إذا جاع الفقراء فإن الأغنياء لن يستطيعوا النوم”، تعتبر تحريضاً على العنف.

وجرت جلسات المحاكمة وسط احتجاجات قام بها سكان من قرية “أكلموس” الواقعة في جبال الأطلس، وسط المغرب، حيث طالبوا بإطلاق سراحه معتبرين محاكمته سياسية وتضييقاً على حرية الرأي.

ورفضت المحكمة الابتدائية لمدينة خنيفرة طلبات دفاع “بودا” المتكررة لتمتيعه بالسراح المؤقت في انتظار صدور حكم نهائي، أي عن مرحلة الاستئناف، رغم تقديمهم ضماناتهم الشخصية لإحضاره في باقي جلسات المحاكمة.

و يذكر أن ” محمد السكاكي الملقب بـ”مول الكاسكيطة”، إلى جانب مواطن من مدينة تيفلت ” محمد بن بودوح ” يدعى “مول الحانوت” قد حوكما بالسجن النافذ بسبب نشرهما لفيديوات تمس برموز الدولة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر