مثير.. جشع البيجيدي يضع مجلس جهة الشمال على صفيح ساخن

طنجة أنفو

من المنتظر ان يشهد مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الايام القليلة القادمة، صراعا من نوع خاص بين الفرقاء السياسيين المكونين لتركيبة المجلس، أغلبية و معارضة.

و قد علم موقع طنجة أنفو من مصادر خاصة، ان الاجواء داخل الأغلبية المسيرة مشحونة للغاية و ليست على ما يرام، بسبب لجن المجلس التي من المنتظر ان تتم تكملة هيكلتها خلال هذا الشهر.

ولعل أبرز أوجه الصراع الخفي داخل مكونات مجلس الجهة، تأخر تتمة هيكلة اللجن، حيث مرة على انتخاب المكتب المسير الجديد أزيد من شهرين، و لم يتم لحد الأن إعادة تشكيل اللجن، حيث أرجعت مصادرنا هذا التأخر إلى عدم التوافق بين الفرقاء السياسيين في ظل محاولة البيجيدي السيطرة على اللجن الحيوية بالمجلس،  وهو ما ترفضه بقية الأحزاب التي ترى بأنها ظلمت سواء في تركيبة المكتب المسير أو في تركيبة اللجن القائمة.

وقالت مصادرنا أن لجنة التتبع و الإشراف على المشاريع التي يرأسها السيد والي الجهة و رئيسة المجلس، تعد من ابرز اللجن التي تعرف صراعا حادا بين مكونات المجلس، حيث يسعى كل فريق سياسي إلى نيل مقعد بها في ظل الأهمية الكبيرة التي تشكلها باعتبارها المشرف و المتتبع  المباشر للمشاريع المنجزة على صعيد الجهة.

ويطمح البيجيدي إلى بسط يده على هذه اللجنة، لكنه يلقى معارضة شديدة من أعضاء المجلس سواء المنتمون للأغلبية أو المعارضة، و من المنتظر أن تبوح الايام القليلة المقبلة بالكثير من المفاجآت التي ربما تضع مستقبل الأغلبية المسيرة للمجلس على المحك.

من جهة أخرى، كشفت مصادرنا، أن عددا من اعضاء المجلس عبروا عن غضبهم من مديرة وكالة تنفيذ المشاريع، بسبب انصياعها التام و تساهلها مع اعضاء البيجيدي و طلباتهم، و عدم التفاعل و التجاوب مع بقية الفرقاء،مما سيفجر الوضع لا محالة، إذا استمرت الأمور على هذا النهج، حيث تؤكد مصادرنا أن الوضع بدأ يقلق، خاصة و أن الإتفاق المبرم عند تشكيل الأغلبية انبنى على إشراك الجميع في التدبير و اتخاذ القرارات، و التشاور في كل الملفات التي تهم المجلس.

و يرى بعض اعضاء الاغلبية ان مديرة الوكالة تخالف قرارات المجلس و تتجاوز اختصاصاتها، بتنفيذ مشاريع دون الرجوع للمجلس الذي له الحق في برمجتها و إعطاء الأمر بتنفيذها، حيث عمدت ما مرة إلى تنفيذ مشاريع تخدم مصالح حزب العدالة و التنمية، و هو ما استفز بقية الفرقاء الذين يتهمنها بالإنحياز العلني إلى هذا الحزب.

وأفادت ذات المصادر، أن رئيسة الجهة فاطمة الحساني المنتمية لحزب الاصالة و المعاصرة، دخلت على خط هذه الأزمة، و طالبت مديرة الوكالة بتقارير مفصلة حول المشاريع التي تسهر على تنفيذها الوكالة، بالإضافة إلى مطالبتها بعدم التدخل في اختصاصات المجلس، و إعادة الصلاحيات التي خولها لها الرئيس السابق إلياس العماري إلى رئاسة المجلس.

مقالات ذات صلة