شباب وزان يناقشون إشكالية التشغيل بالإقليم ضمن “الملتقى الجهوي الأول للتشاور مع الشباب”

في إطار برنامج تشارك الذي يواكب عمل الهيئات الاستشارية الثلاث لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وبشراكة مع المجلس الاقليمي لمدينة وزان و التعاون الوطني، انطلاقت السبت الماضي فعاليات المحطة الاولى للملتقى الجهوي الأول للتشاور مع الشباب.

وعرف الملتقى الذي أشرت عليه رئاسة الجهة، و تشرف عليه الهيئة الاستشارية مع الشباب،  مشاركة العديد من الفاعلين الترابيين الذين ناقشوا مع الشباب “الآثار الاجتماعية لأزمة التشغيل بين الاكراهات و الواقع”.

و شكل الملتقى جسرا تواصليا بين شباب اقليم وزان و الهيئة، وكذا الفاعلين الترابيين و المسؤولين، حيث تميز النقاش بالجدية التي أبانت روح المواطنة و حس المسؤولية للشباب الوزاني، والمامهم التام بمكامن ضعف و قوة الاقليم،المرتبطة خصيصا بالتكوين و التشغيل، و ما يسفرا عنه من تفاقم ظاهرة البطالة في صفوف الشباب.

وخلص الملتقى إلى تقديم العديد من التوصيات التي يراها الشباب الوزاني من الممكن أن تساهم في حلحلة مشاكل التشغيل و التكوين بالإقليم.و عبر أعضاء الهيئة عن حرصهم الشديد على إيصال هذه التوصيات إلى المسؤولين و الترافع عنها بكل الإمكانات المتاحة.

وقد سبق للهيئة الاستشارية مع الشباب أن قامت بتقديم رأي استشاري أول لمجلس الجهة بخصوص ازمة التشغيل خلص إلى عدة توصيات منها انشاء مراكز جهوية للتشغيل و التكوين و التوجيه و كذلك أهمية اشراك جميع الفئات المعنية بالموضوع (الشباب، المشغل، مؤسسات الوساطة للتشغيل، المنتخب، داعمي المقاولات الشابة، مؤسسات التكوين، الجامعة….) و توسيع دائرة النقاش لتشخيص الوضع تشخيصا دقيقا و بالتالي تقديم توصيات موضوعاتية وواقعية تتماشى مع الوضع الراهن لبلادنا و الارادة الملكية السامية التي منحت الشباب مكانة خاصة.

و في ضوء ما تعرفه جهة طنجة تطوان الحسيمة من دينامية اقتصادية تنموية، وانسجاما مع البرنامج المندمج الذي اعطى انطلاقته جلالة الملك فيما يخص دعم و تشجيع المقاولات الشابة و الشباب حاملي المشاريع، و في تواجد الارادة المؤسساتية و السياسية و المدنية بمختلف الجماعات الترابية بالجهة. سيحط الملتقى الجهوي للتشاور مع الشباب رحاله بباقي الأقاليم بالاسابيع القليلة المقبلة..

مقالات ذات صلة