مرصد لنبذ الإرهاب و التطرف يسائل وزير الشباب والرياضة عن استراتيجية الوزارة لتدبير قطاع الطفولة والشباب

متابعة - سهيلة أضريف

وجه المرصد المغربي لنبذ التطرف والإرهاب سؤالا كتابيا لوزير الشباب والرياضة، حول تصور الوزارة المعنية لتدبير قطاع الطفولة والشباب، في ظل فيروس كورونا المستجد.

وبحسب النداء الذي توصلت به جريدة “طنجة أنفو” بنسخة منه، فالوضع الحالي الذي تمر منه المملكة، يعد هدرا خطيرا للزمن و للطاقات والموارد، “مما يفرض علينا أن نخرج من الانتظارية إلى المبادرة حماية للطفولة والشباب من تداعيات الحجر الصحي وما بعده” يضيف البلاغ.

واشار المرصد المغربي، في ذات البيان؛ إلى انه “انتظر مبادرة الوزارة لفتح مشاورات متعددة أفقية وعمودية مع النسيج المدني، وكل المتدخلين في قطاع الطفولة والشباب، وكذا مع التمثيليات الوطنية، وباقي المكونات التي تتقاطع اهتماماتها وقضايا الطفولة والشباب”.

في سياق مرتبط بالموضوع، سائل المرصد وزير الشباب والرياضة؛ عن استراتيجيتها، ” لتنزيل مشاريع وبرامج متلائمة والظرفية، قادرة على التكيف وتدبير كل الإمكانات المتاحة لتحقيق موسم تربوي مكيف لكنه رائد التجربة”.

وإعتبر المرصد في بيانه، “انه لا يمكن التحجج والتعذر بالحجر الصحي وإكراهاته لتعطيل أوراش الوزارة”؛ مشيرا الى ان هذا الزمن “صعب لكنه فرصة لصناعة النخب وإفراز الطاقات المبدعة، والكشف عن العقول المبتكرة”.

وطالب البيان الوزارة إلى: “أن تبادر إلى الملاءمة والتكييف، وتتسلح بالشجاعة الكافية لفتح نقاش حول استراتيجية مبدعة متكيفة، فالطفولة الآن تعاني الأمرين في البيوت جراء الآثار ضغط التعليم عن بعد وما صاحبه من توتر نفسي، والحالة هذه في حاجة إلى مبادرات إبداعية مبتكرة أكثر استعجالا من أي وقت ما”.

وتأسف المرصد في بيانه، “عدم، مبادرة الوزارة تقديم تصورها لتدبير قطاع الطفولة والشباب لمرحلة ما بعد الحجر برؤية استباقية عقلانية”. وتسائل المرصد: ” هل صارت الطفولة والشباب خارج أجندة الوزارة في زمن كان ممكنا لها أن تكون مبدعة؛ ومبادرة لما تزخر به من أطر وطاقات إبداعية في شتى المجالات”.

وأكد المرصد؛ “أن تدبير الزمن التربوي من مؤشرات جودة الحكامة وأن صياغة البرامج المتضمنة لعناصر التقويم والتعديل وفق استحضار المتغيرات ومؤشرات الجودة والتطوير مركز كل حكامة ناجحة ذات مؤشرات للهدر تكاد تعانق الصفر”.

وأشار المرصد، انه ينتظر بأمل “الوزارة أن تبادر لفتح مشاورات مع مكونات المنظومة التي راكمت من التجربة ما يجعلها محط ثقة كل الفاعلين والمتدخلين لصياغة استراتيجية عاجلة ذات زمنين، زمن الحجر الصحي وزمن ما بعد الحجر الصحي”.

وختم المرصد بيانه، “يضع المرصد إمكاناته البشرية والمعرفية والتدبيرية رهن إشارة الوزارة لوضع تصور وطني عقلاني مكيف ومبتكر”؛ معلنا عن انفتاح المرصد لكل حوار تشاوري لإنضاج المرحلة وتجويد العرض التربوي مع التكييف والملاءمة”.

مقالات ذات صلة