سعيد أمزازي.. تأجيل انطلاق الموسم الدراسي المدرسي له “آثار أكثر سلبية ويعتبر التوقف أخطر من جائحة كورونا
رفض وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي في تصريح له أمام لجنة التعليم بمجلس النواب تأجيل انطلاق الموسم الدراسي المقبل وقال إن ذلك سيكون أكثر ضررا على التلاميذ من الجائحة نفسها.
و أوضح أن تأجيل الدخول المدرسي له “آثار أكثر سلبية على صحة التلاميذ من الجائحة بحد ذاتها” وأنه ليس أمرا يسهل اتخاذه وقال متسائلا “نؤجل شهر أو شهرين أو 6 أشهر ولكن ما هو أثر ذلك على التلاميذ؟ أين سيقضون وقتهم؟ هل في المنازل أم سيخرجون إلى الشارع؟ وهل بذلك سيكونون محميين من الفيروس؟”.
وأشار أمزازي إلى أن وزارته وجدت حلا وسط من خلال المزج بين الصيغتين مؤكدا أن الصيغ التي قدمتها الوزارة “تأخذ بعين الاعتبار التطور الوبائي فإذا تأزم الوضع أكثر وقتها سيتم فرض التعليم عن بعد على الجميع لكن في حال تحسن الوضع فسيتم استضافة التلاميذ في المدرسة أكثر فأكثر”.
و أكد أمزازي إلى أن وزارته وجدت حلا وسط من خلال المزج بين الصيغتين مؤكدا أن الصيغ التي قدمتها الوزارة “تأخذ بعين الاعتبار التطور الوبائي فإذا تأزم الوضع أكثر وقتها سيتم فرض التعليم عن بعد على الجميع لكن في حال تحسن الوضع فسيتم استضافة التلاميذ في المدرسة أكثر فأكثر”، و أضاف مطمئنا “بالنسبة للآباء الذين سيقع اختيارهم على التعليم الحضوري فإن ذلك سيتم في ظروف آمنة على صحة التلاميذ والأساتذة لأن الوزارة اشتغلت على بروتوكول صحي صارم منذ يوليوز”. أما بالنسبة للراغبين في التعليم عن بعد قال يمكننا أن نقترح “أيضا على التلاميذ الذين اختاروا التعليم عن بعد تقويم حضوري، بالتفويج”.
و رد على اتهامامات الوزارة بالتنصل من مسؤولياتها ورمي الكرة في مرمى الأسر بالقول “أردنا إشراك وإعطاء الأسر الحق في اتخاذ القرار وفي تحمل المسؤولية لأنها مسؤولية جماعية من أجل إنجاح الدخول المدرسي لأن المواكبة الأسرية أساسية” مشيرا إلى أن “المسؤولية تقع على عاتق الوزارة أيضا والتي تعمل على استضافة التلاميذ في ظروف آمنة في الفضاء المدرسي”.
و في تعقيبه على أسئلة البرلمانيين قال أمزازي إن فكرة إلغاء الامتحان الجهوي لتلاميذ السنة الأولى باكالوريا غير مطروحة لأن ذلك بحسبه يضرب في مصداقية الباكالوريا وبخصوص عدد التلاميذ الذين سيتابعون دراستهم حضوريا أكد أن وزراته ليست على علم بعددهم بعد مؤكدا أنه سيتم تخفيض عدد التلاميذ بالأقسام إلى النصف وتقسيم المستويات إلى مجموعتين على أن تدرس كل مجموعة 15 ساعة أسبوعيا حضوريا، و 15 ساعة عن بعد.
و أوضح أن التلاميذ الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات لن يكونوا ملزمين بارتداء الكمامة وسيكون ارتداؤها الزاميا ابتداء من المستوى الخامس ابتدائي.
