بعد فاجعة “عدنان”.. مرصد مغربي يطالب بضرورة وضع استراتيجية أفقية وطنية لحماية الطفولة

متابعة

أدان المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف، في بلاغ له، عقب لقائه السنوي التقييمي الذي عقد عن بعد، مساء السبت الماضي، الجريمة الشنعاء التي ذهب ضحيتها الطفل عدنان، بيد الغدر والاغتصاب والقسوة التي تجاوزت كل الحدود، وتركت جرحا عميقا في الوجدان المغربي.

وطالب المرصد، بضرورة التفكير في طرق أكثر إبداعية وتربوية ومجتمعية وقانونية وحقوقية، لحماية الطفولة من أشكال الاستغلال الإجرامي الذي لا يقل أثرا عن الإرهاب الدموي، مع ضرورة فتح نقاش عاجل حول التربية الجنسية، ووضع استراتيجية أفقية بتبني القطاعات المسؤولة عن الطفولة والتربية برامج مدمجة تحمي الطفولة من الذئاب البشرية.

واشاد المرصد، باستراتيجية الجهات الأمنية في مقاربتها لحماية الوطن من الغدر الإرهابي،و يحيي عاليا أسلوبها في معالجة ملف الارهاب زمنيا و عمليا، وخصوصا في العملية الأخيرة التي أجهضت مخططا دمويا خطيرا بكفاءة ويقظة ضمن حربه الاستباقية التي جنبت الوطن في أكثر من مرة خسائر جسيمة في الأرواح والبنيات التحتية.

ووجه المرصد توصية عاجلة إلى كل فروعه عبر تراب المملكة، لمواصلة الحملات التحسيسية و وضع صياغة خطة استعجالية عقلانية ميدانية تواصلية، للمساهمة في الحملة الوطنية التعبوية، لتعميم الوعي بطرق الوقاية والحماية من فيروس كوفيد19، وتبسيط الإجراءات للمستهدفين والمستهدفات عبر استثمار قيم الإقناع ضمن مقاربة تشاركية، تجعل المستهدف نفسه عنصرا ميدانيا في وسطه ومحيطه، واستغلال كل التعبيرات الممكنة لذلك.

ونوه المرصد بدور الجامعة الوطنية للتخييم، ووظيفتها المركزية في منظومة التواصل وإبداع الحلول في زمن الأزمات،
باعتبارها شريكا أساسيا في مرتبة متقدمة جدا في كل استراتيجية مدنية لتطويق التطرف وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والاختلاف.

مقالات ذات صلة