طنجة .. السلطات الأمنية تخوض حملة على البيدوفيليا

متابعة

مع كثرة جرائم الاغتصاب وخطف الاطفال السلطات الأمنية في ولاية طنجة تشن حملة منتظمة منذ عدة أيام لترصد المشتبه بهم في الاستغلال الجنسي للأطفال وانتهاك أعراضهم وذلك في أعقاب فاجعة الطفل عدنان وقضية إمام جامع قرية “الزميج” التي ما تزال رائجة أمام قضاء التحقيق في إطار البحث التفصيلي للتدقيق في صحة مزاعم فتيات قاصرات اتهمن مدرسا دينيا بهتك أعراضهن بالعنف.

وأسفرت الحملة الأمنية عشية الاثنين الماضي عن إيقاف رجل ستيني في حالة تلبس أبلغ به شبان ضبطوه في حالة تلبس بهتك طفل صغير لا يتعدى عمره 8 سنوات غير بعيد عن حديقة عمومية في منطقة “امغوغة” قبل أن تتدخل دورية أمنية تابعة للدائرة العاشرة التي تولت عملية اعتقاله.

فأن مصالح الشرطة القضائية الولائية باشرت عملية البحث التمهيدي في القضية حيث ما تزال التحريات والأبحاث متواصلة في القضية إلى غاية صباح أول أمس حيث قامت مصالحها بعرض الطفل الضحية على أنظار طبيب مختص في مستشفى محمد الخامس للتثبت من طبيعة الاعتداء الجنسي وآثار الاحتكاكات الموجودة أسفل جسده والتي ينتظر أن يحسم التقرير الطبي تحديد طبيعتها ومستوى أضرارها.

و اهتز حي “أشناد” بمنطقة سيدي ادريس على وقع محاولة انتحار طفلة تبلغ من العمر 11 سنة حيث أقدمت على تناول سم الفئران قبل أن تتدخل أمها في الوقت المناسب وتنقلها إلى المستشفى وبعد استفاقتها والاستماع إليها اتضح أن الفتاة الصغيرة التي تدرس في المستوى السادس ابتدائي تتعرض لاستغلال جنسي من طرف شاب عشريني يربط معها علاقة تتخللها ممارسات سطحية.

مقالات ذات صلة