تسائل العديد من العلماء و خبراء الفيروسات حول العالم، لماذا يعد الأطفال أقل عرضة للإصابة بعدوى كورونا مقارنة بالبالغين؟ فيما تسائلت أيضا صحفية علوم أمريكية “جينا باري كولات” في مجلت “نيويورك تايمز” معبرة في إحدى مقالاتها: “لقد كان لغزا كبيرا، لماذا الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد من البالغين؟”
و في نفس السياق أضافت “كولات” أنه يحتمل أن العديد من الأطفال لديهم بالفعل أجسام مضادة لفيروسات كورونا الأخرى، وفق باحثين بمعهد فرانسيس كريك في لندن.
و أضافت أن حوالي 1 من كل 5 من نزلات البرد التي تصيب الأطفال تسببها الفيروسات في هذه العائلة، وقد توقف الأجسام المضادة لتلك الفيروسات أيضا فيروس كورونا المستجد “سارس كوف 2”.
و في دراسة نشرت اليوم الجمعة في مجلة العلوم “Science” أفادت المجموعة البحثية بقيادة الدكتور “جورج كاسيوتيس”، الذي يرأس مختبر المناعة الفيروسية في المعهد، أن 5% فقط من البالغين لديهم هذه الأجسام المضادة في المتوسط، لكنها موجودة لدى 43% من الأطفال.
