بعد تراجع عدد الإصابات بكورونا.. اسبانيا ترفع القيود في 10 مناطق بمدريد

متابعة

تشهد مدريد مع دخول النصف الثاني من نوفمبر الجاري، تراجعا للأسبوع السابع على التوالي في نسب الحالات الإيجابية المسجلة بفيروس كورونا بنسبة تصل إلى 66٪، مقارنة بأسبوع الموجة الثانية الذي تم تسجيله في نهاية سبتمبر الماضي. وأدى ذلك بدوره إلى انخفاض حالات دخول المستشفيات بنسبة 33٪ بحسب وزارة الصحة.

وتقرر رفع القيود في عشرة مناطق صحية أساسية كانت قد شهدت انخفاضا في نسب تسجيل الحالات الإيجابية بأكثر من 50٪. وهي على التوالي:

  • فيافيردي (آل إسبينيو، سان أندريس، سان كريستوبال)
  • بوينتي دي فاييكاس (رافاييل البيرتي، بينيا برييتا)
  • مورتالاث (فيناتيروس توريتو)
  • توريخون دي اردوث (بروخولاس، لاس فرونتيراس)
  • بارلا (سان بلاس)
  • غواداراما (المنطقة برمّتها)

على الرغم من رفع القيود في المناطق الصحية المذكورة أعلاه، إلا أنه لا يزال هناك أكثر من 20 حيا في في مدريد يخضع لحظر دخولٍ وخروجٍ عام بإستثناء الحالات المبررة، وتخضع كذلك بعض الأحياء لطاقة استيعاب معينة.

تستمر صلاحية هذه الإجراءات إلى حدود 22 نوفمبر، على الرغم من أن وزارة الصحة ستحلل كما هو معتاد يوم كل جمعة تطور الوضع الوبائي وقد تعلن عن اتخاذ قرارات جديدة.

في نهاية هذا الأسبوع، سيتعين عليها أيضا دراسة الإبقاء على حظر التجول، من 0.00 إلى 6.00، أما الإجراءات التي ستُتبع خلال عيد الميلاد لم تتحدد بعد.

وأقر نائب مستشار الصحة، أنطونيو ثاباتيرو، أنه يتفهم حاجة المجتمع لمعرفة الإجراءات المتعلقة بعيد الميلاد مسبقا، لكنه دافع في الوقت نفسه عن أن أفضل طريقة للعمل هي متابعة تطور العدوى أسبوعيا حتى تكون التدابير ملائمة للوضع الصحي قائلا: “سنرى بالضبط الإجراءات التي يجب اتخاذها اعتمادًا على كيفية تطور وضع مدريد (…) سنلعب مباراة تلو الأخرى، أسبوعا بعد أسبوع”.

وعلى الرغم من تحسن الوضع الصحي في مدريد، أشار نائب المستشار إلى أن الفيروس لا يزال موجودا. لهذا السبب، طلب أنطونيو ثاباتيرو من المواطنين تحمل المسؤولية والحذر وأوصى بتقليل عدد الرحلات إلى أدنى حد ممكن.

المصدر: 20 مينوتوس

مقالات ذات صلة