إسبانيا تتجه نحو فرض حالة طوارئ قاسية لوقف انتشار الفيروس

متابعة

تستمر عواقب التجمعات الاجتماعية خلال عيد الميلاد في الظهور يوما بعد يوم في وتطور وباء فيروس كورونا. وتثير الزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسبانيا قلق العديد من الأقاليم التي تطالب بصلاحيات إصدار قرار فرض الطوارئ القاسية أو الحبس المنزلي لوقف الموجة الثالثة.

ويؤكد دانييل لوبيث أكونيا، المدير السابق لمنظمة الصحة العالمية، أنه لن يكون بإمكان حظر التجول أو إغلاق المحيط، المفروض حاليا، احتواء تصاعد الوباء. بالنسبة إلى عالم الأوبئة، هناك حاجة إلى “إجراء أكثر قوة وحسما وصرامة”. ويؤكد عالم الأوبئة أنه “لوقف العدوى: سيكون من المفيد كثيرا فرض حالة طوارئ منزلية قصيرة، لكنها ستكون فعالة”.

ويشير أكونيا إلى أن الحبس لمدة 15 يوما أو 4 أسابيع في إسبانيا سيكون فعالا. وأضاف قائلا: “لا يمكننا أن نعتقد أنه بالإجراءات التي لدينا اليوم وبالحدود التي حددتها حالة الطوارئ الحالية، سنكون قادرين على إيقاف الموجة الثالثة من الوباء”.

وذكر الأخصائي أنه يجب “أن نولي كل الأهمية للسلالة البريطانية الجديدة من فيروس كورونا وكذا السلالات الأخرى مثل التي ظهرت في البرازيل”. ويؤكد المسؤول السابق بوزارة الصحة أن هذا المعدل المرتفع يرجع إلى سلسلة من العوامل، بشكل رئيسي إلى تخفيف الإجراءات بمناسبة احتفالات عيد الميلاد.

ويختم بالقول: “نحن في منتصف فصل الشتاء مع المزيد من الأنشطة الداخلية، والتهوية السيئة في العديد من الأماكن، كما أننا نأتي من فترة عيد الميلاد حيث استرخينا”.

المصدر: لاراثون.

مقالات ذات صلة