فيضانات الشمال.. مسؤولية من ؟

خولة الناصري

استفاقت ساكنة القصر الصغير، صباح اليوم السبت، على وقع فيضانات غمرت العديد من المناطق، جراء الامطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة منذ الساعات الاولى من صباح اليوم.

ووجدت الساكنة أنفسها وسط سيل مفاجئ من المياه تغمر الشوارع و الدواوير، حيث تسببت الأمطار الغزيرة بتسرب المياه الى بعض المنازل و الأكواخ، و شلت بالتالي حركة السير في بعض المناطق، مما خلف بعض الخسائر المادية فقط.

وليست هذه الفيضانات الأولى التي يشهدها المغرب خلال هذا الموسم الشتوي، فقد سبقتها فيضانات الدار البيضاء و طنجة و تطوان التي خلفت خسائر مادية وبشرية اسوّد لها جبين المواطين الذي فقد أحبابه أو ممتلكاته على إثرها.

لتبقى الكثير من الأسئلة معلقة في ذهن المواطنين الذي يتابعون توافد هذه الكوارث يوما بعد يوم، خصوصا حول أسباب تكرر هاته الفيضانات في عدد من المناطق، و دور الحكومة للحد منها، و الإنتظارية التي تعيشها خصوصا بعدما وقع في طنجة و تطوان.

مشهد الفيضانات يتكرر في جل المدن المغربية، و حسب بعض المقاطع التي تداولتها المنصات الاجتماعية على نطاق واسع السيول وهي تجرف عددا من السيارات من الحجم الصغير والكبير وتعطل حركة السير لعدة ساعات على بعض المحاور، ناهيك عن فاجعة طنجة التي راح ضحيتها 28 شخصا بعدما غمرت المياه المصنع الذي كانوا يشتغلون به.

واستنكر عدد من المغاربة ما وصفوه بضعف البنيات التحتية وهشاشتها ونددوا بـ”تقصير” المجالس المنتخبة في إعادة تأهيل البنى الأساسية.
فمن المسؤول عن فيضانات الشمال ؟ هل المجالس الجماعية لعروس البوغاز و الحمامة البيضاء؟ أم شركة التدبير المفوض لقطاع الماء و الكهرباء و تطهير السائل؟ أم الحكومة التي تلعب دور المتفرج و هي تتابع ما يقع؟.

مقالات ذات صلة