محامي الطفلة المتحرش بها في مصر يكشف تفاصيل الواقعة

متابعة

على مدار الساعات الماضية سادت حالة من الغضب العارم وسائل التواصل الاجتماعي في مصر ودول العربية بعد حادثة تحرش تعرضت لها طفلة في إحدى مداخل العقارات بحي المعادي، بعد أن استدرجها شاب ثلاثيني، غير أن إحدى السيدات خرجت مسرعة لتصب جام غضبها عليه، وتعلمه بأن هناك كاميرات مراقبة قد صورته وهو يقوم بفعلته.

وبعد نشر الفيديو على إحدى الصفحات المواقع التواصل الاجتماعي ، تصدر هاشتاغ “متحرش الأطفال” ، حيث طالب كثيرون بالقبض على الجاني.

تواصل موقع “سكاي نيوز عربية” مع عبد الرازق مصطفى، المحامي والباحث القانوني وعضو الائتلاف المصري لحقوق الطفل ومحامي طفلة المعادي، والذي حكي تفاصيل الواقعة، وكيف كانت قاسية على الأهل حيث علموا بها من وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد الباحث القانوني أن “الطفلة لازالت حتى الآن لا تفقه أي شيء، ولا تعلم بتلك الضجة التي أثيرت في وسائل الإعلام، ويحاول أهلها توضيح أن ما يحدث من اهتمام وخلافه ما هو إلا حدث عابر دون الدخول في تفاصيل القضية”.

وأكد أن “الضحية طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات و6 أشهر، في العام الأول الابتدائي، ابنة لأبوين بسطاء للغاية، فالأم ربة منزل والأب حارس عقار، والغريب في الأمر أن الأسرة لم تعلم بالواقعة إلا من خلال وسائل الإعلام والتلفزيون”.

وأوضحت النيابة العامة أنها كلفت “خط نجدة الطفل” باتخاذ اللازم قانونا حيال الواقعة، وطلبت تحريات الشرطة حولها، وتحديد شخصي المتهم والمجني عليها، فتمكنت من تحديدهما، وعلى ذلك أذنت النيابة العامة بضبط المتهم لاستجوابه، فتم ضبطه وجار استكمال التحقيقات.

وبنبرة حزينة قال محامي الطفلة، إن “الأم طلبت من وكيل النائب العام أن تصفع المتحرش في محاولة منها للثأر وتهدئة روعها خاصة وأنها لم تتصوّر أن هناك بشر بهذه الوحشية، غير أن وكيل النائب العام رفض وطالب الاحتكام للقانون الذي يسري على الجميع وبه ستأخذ حقها وحق صغيرتها”.

وتابع مصطفى أنه بموجب المادتين 268 و267 من قانون العقوبات المصري، تنتظر المتهم عقوبة ما بين 7 سنوات وحتى 15 عاما، لأن المجني عليه قام بلمس “مناطق العفة” لدى الطفلة، بجانب وجود اتهام بالشروع في خطف الطفلة.

 

 

مقالات ذات صلة