ميناء ألميريا الإسباني يستعد لاستقبال المسافرين في إطار عملية “مرحبا 2021”

متابعة

بدأ ميناء ألميريا الأندلسي عام 2020 بتوقعات مهمة، ففي الشهرين الأولين من السنة، تم تسجيل زيادة في نشاطه، ليس فقط في البضائع ولكن أيضا في عدد الركاب. ومع صدور مرسوم حالة الطوارئ في البلاد في مارس من العام الماضي، وجهت ضربة قوية لميناء المدينة. وبعد عام من إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود، تُظهر أرقام السنة الماضية تراجعا كبيرا مقارنة بسنة 2019، حيث وصل العدد مليون مستخدم.

وتقول صحيفة Almería Hoy أن سلطات الميناء تتوقع زيادة عدد المسافرين الذين سيعبرون عن طريق الميناء في إطار عملية “عبور المضيق” أو “مرحبا”. وتضيف الصحيفة أن التقديرات تشير إلى أن 600000 مسافر سيستخدمون ميناء ألميريا للعبور إلى القارة الإفريقية، سواء إلى المغرب أو الجزائر.

وفي عام 2020 كان هناك انخفاض بنسبة 86 في المائة في عدد الركاب، حيث عبر عن طريق الميناء ما يزيد قليلا عن 126 ألف مسافر عبر ألميريا. في العام الماضي، بعد شهر مارس، تم إلغاء جميع الرحلات البحرية في مدينة ألميريا. والأسوأ من ذلك كله، أن بداية عام 2021 تجعل الرقم أقرب إلى انخفاض بنسبة 99 في المائة. وبعبارة أخرى، كان الانخفاض في حركة الركاب ذا أبعاد كارثية للنشاط الاقتصادي الناتج عن ميناء ألميريا.

حركة السلع والبضائع
وظل نشاط نقل السلع متواصلا، رغم أنه لم يكن بقدر توقعات النمو، لكنه ظل نشطا في كل من ميناء ألميريا وكاربونيراس، وهو ميناء تابع لهيئة ميناء ألميريا، حيث نقل ما يقرب من 5 ملايين طن من البضائع. ويعزى الانخفاض الطفيف في نشاط الموانئ من حيث البضائع بشكل أكبر إلى توقف واردات الفحم إلى ميناء كاربونيراس بسبب إغلاق محطة إنديسا للطاقة الحرارية.

وصرح رئيس هيئة الموانئ، خيسوس كايسيدو، أن هذه الأوقات الصعبة أدت إلى تقدير “القيمة الاستراتيجية والأساسية للموانئ مثل موانئ ألميريا، والبنى التحتية والخدمات الأساسية التي ضمنت في جميع الأوقات حسن سير سلسلة التوريد. حتى لا يتوقف نسيجنا الإنتاجي عن العمل، ويضمن الإمداد للمواطنين”. وثمنت كايسيدو الجهود التي يبذلها كل من يعمل بشكل مباشر وغير مباشر في نشاط الميناء حتى لا يوقفوا النقل البحري للبضائع.

ومع عودة الحياة إلى طبيعتها، واصلت هيئة الميناء نشاط إداري لتطوير مشاريع مهمة ومستقبلية، مثل تركيب مصائد غبار في ميناء كاربونيراس، ورسو سفن الصيد الصغيرة في ميناء ألميريا، وتكييفها. أرصفة لتزويد السفن بالغاز الطبيعي المسال، ومحطة المركبات الثقيلة، وتوسيع الوصول إلى الميناء عبر حي بيسكاديريا. الأعمال التي تم رصد موازنة لها تقدر بحوالي 30 مليون يورو.

المصدر: Almería Hou.

مقالات ذات صلة