تطوان: حملة توعوية تحسيسية حول مخاطر الشاشات

متابعة

أطلقت جمعية الأمل النسائية حملة توعوية تحسيسية بمخاطر الشاشات، تحت شعار “الشاشات حتى هي بلية”

وتهدف هذه الحملة إلى تحسيس المستفيدات من الجمعية وعموم أفراد المجتمع بمخاطر الاستعمال المفرط للشاشات والانحرافات المتزايدة التي لاحظتها الجمعية، لاسيما في سياق الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد -19.

وذكرت الجمعية في بلاغ لها أن هذه الحملة التي ارتكزت على دراسة أنجزت بشراكة مع وكالة للتواصل بين شهري يناير وفبراير الماضيين بمشاركة 194 مستفيدا من الجنسين من جميع الأعمار، تروم أيضا زيادة الوعي بمخاطر الشاشات ودعم العلاقات الإنسانية الحقيقية.

وحسب هذه الدراسة التي أجرتها الجمعية فإن أزيد من 40 في المائة من المستطلعة آراؤهم يقضون أقل من ساعة يوميا في الحوار مع عائلاتهم بدون شاشات، ، فيما 13 في المائة منهم لا يتحدثون مع عائلاتهم.

وذكرت الدراسة أن شخصا واحدا من أصل كل 4 شخصا يتناول أكله أمام الشاشة، بينما شخص واحد من كل 4 أشخاص لا يمارس أي نشاط خارجي طيلة الأسبوع، فيما يقضي شخص واحد من كل 5 أشخاص أزيد من 6 ساعات يوميا في استعمال هاتفه.

وانطلاقا من شهر مارس الجاري، ستقوم جمعية الأمل النسائية بحملة إعلامية فضلا عن الاستعانة بوسائل الواصل الاجتماعي للتحذير من مخاطر الشاشات وعواقبها الوخيمة على الصحة النفسية والجسدية، وذلك عبر نشر فيديوهات وصور ورسوم بيانية..

في السياق ذاته ستنظم حملة تحسيسية ميدانية لفائدة المستفيدات وساكنة حي بوجراح بتطوان، في إطار ورشات ونقاشات.

مقالات ذات صلة