صادم.. جريمة اغتيال بشعة تطال شابا مغربيا في لاريوخا الإسبانية

متابعة

ألقت الشرطة الإسبانية بمدينة أويون بألافا القبض على ستة شبان لتورطهم في قتل الشاب، عصام هدور، البالغ من العمر 34 عاما في محافظة لوغرونيو. وحسب التحقيقات الأولية، فإن السبب هو محاولة سرقة ماله ودراجته. على الرغم من أن التحقيق لا يزال مفتوحا من قبل الشرطة الوطنية في لاريوخا، فقد أشارت مصادر التحقيق إلى أن العملية لم تُغلق، لمعرفة أسباب وفاة الشاب المغربي، الذي كان يسافر يوميا بالدراجة من لوغرونيو إلى حوالي على بعد 5 كيلومترات للوصول إلى بلدة محل سكناه، للعمل في توصيل الوجبات السريعة.

وكان الضحية يقود دراجته من أويون إلى عاصمة لا ريوخا للعمل في توصيل الطعام للمنازل. وأراد القاصرون سلبه المال الذي كان بحوزته والذي كسبه خلال يوم عمله وكذا درجته الهوائية. المعتقلون الستة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عاما، هم من الجنسية الإسبانية والكولومبية وهم مسبوقون قضائيا، خاصة بالنسبة لجرائم السرقة. وقد تم تحويل الأربعة البالغين إلى المحكمة رقم 3 في لوغرونيو والقاصران، في مكتب المدعي العام للأحداث.

ووقع الحادث يوم الخميس الماضي 8 أبريل في حديقة إيبرو في لوغرونيو، حيث ظهر الشاب مصابا مع علامات انخفاض درجة حرارة الجسم، ليتم تم نقله إلى مستشفى سان بيدرو في عاصمة لاريوخا، حيث توفي هناك.

ومنذ بداية التحقيق، اعتبرت الشرطة أن سبب الوفاة كان العنف الذي تلقاه. ويصف سكان البلدة الرجل بأنه شخص لطيف وودود ولم يقع في مشاكل قط. “لا يمكن أن يكون الأمر أكثر ظلما، أن يأخذوا حياتك لسرقة دراجة”، وفق شقيقة الضحية.

وفي تصريحات لقناة La Rioja التلفزيونية، صرحت شقيقة الشاب الراحل: “أراد الزواج وفي النهاية تم وضعه في نعش. كنت أرغب في رؤيته مع أطفاله وزوجته وأنا أراه في جنازة”. وأكدت شقية الضحية أن مرتكبي الجريمة “يجب أن يدفعوا ثمن ما فعلوه. أتمنى أن يكون هذا هو الحال هنا وفي الآخرة”.

المصدر: تلفزيون لاريوخا.

مقالات ذات صلة