تفاصيل صادمة.. “ضحية” زعيم البوليساريو تروي ما حدث يوم اغتصابها

متابعة

بعد فترة قصيرة على دخول زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي للمستشفى بالقرب من سرقسطة الإسبانية من أجل العلاج من فيروس كورونا، وفق ما أعلنته الجبهة وبعد خروج نشطاء مغاربة وإسبان، مساء أمس الإثنين للإحتجاج أمام مقر حكومة الأندلس للمطالبة باعتقال غالي، خرجت خديجتو محمود في فيديو موثق بالصوت والصورة، تكشف فيه تفاصيل اغتصابها من طرف زعيم البوليساريو.

المعنية والمقيمة بإسبانيا باحت بأنها ضحية من ضحايا البوليساريو وعادت بذاكرتها إلى الوراء، وهي تسرد باللغة الإسبانية، حيثيات الواقعة منذ تعرضها للإغتصاب في سنة 2010 الذي لم تنسه وظل عالقا بذاكرتها ولم تمحه السنين، غير أنها ترفّعت عن الخوض بشكل أعمق في واقعة الإعتداء الجنسي الذي كانت ضحية له.

وأفصحت أنّ زيارتها للسفارة المزعومة للجمهورية الصحراوية المعترف بها من طرف واحد والتي مقرها في الجزائر العاصمة، كان بداية الواقعة بعدما أخبروها بالعودة في السابعة مساء بعدما قصدتها في الصباح الباكر دون أن تعلم ما كان ينتظرها من إبراهيم غالي الذي كان على رأس السفارة.

وقالت إنها تعرضت للاغتصاب وغادرت البناية وهي تنزف دما.

وعرّت في الآن ذاته، اللثام عن تاريخ دخولها إلى إسبانيا في سنة 1997 قبل أن تقرّر في سنة 2005، شدّ الرحال إلى مخيمات تندوف من أجل زيارة أسرتها، غير أنّ مكوثها هناك دام لخمس سنوات إضافية.
وكشفت عن طبيعة عملها في تندوف في مجال الترجمة في كل من مخيم الرابوني، موضحة في المقابل أنها عملت مترجمة لفائدة منظمات دولية غير حكومية.

وزادت بالقول: “علمت ومن خلال وسائل الإعلام أنّ إبراهيم غالي الذي اغتصبني موجود في إسبانيا وأعبّر عن امتناني لهذا البلد الذي فتح أمامي الباب لوضع شكاية ضده، غير أنني سأكون ممتنّة بشكل أكبر إن جرى اعتقاله”.

وتساءلت بصفتها ضحية من ضحاياه عن سبب السماح له بالدخول إلى الأراضي الإسبانية، قبل أن تطالب بالقبض عليه والزج به في السجن وبإحقاق العدالة.

مقالات ذات صلة