أصحاب “البدلة البيضاء” يشلون حركة المستشفيات يومي الثلاثاء والأربعاء

متابعة

يستعد أطباء القطاع العام لخوض إضراب وطني، يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 ماي 2021، في جميع المؤسسات الصحية بكل ربوع المملكة بالإضافة إلى مسيرة وطنية بمدينة الرباط.

وقال منتظر العلوي، الكاتب العام للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، إنهم “سيخوضون إضرابا وطنيا لمدة 48 ساعة في كل المؤسسات الصحية باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، احتجاجا ضد تجاهل الحكومة للاستجابة إلى ملفهم المطلبي”.

وحسب نفس المصدر، فإن “أطباء القطاع العام سينظّمون وقفة احتجاجية مع مسيرة وطنية بالرباط من وزارة الصحة إلى وزارة المالية، سيعلن عن تاريخها لاحقا، بعد اتخاذ كل الإجراءات اللازمة”.

وأكد المصدر ذاته أن “هناك مطالب آنية يجب على وزارة الصحة الاستجابة لها، منها تخويل الرقم الاستدلالي 509 كاملا بكل تعويضاته كمدخل لرد الاعتبار للدكتوراه الوطنية في الطب، وإحداث درجتين بعد خارج الإطار، وتحسين ظروف استقبال وعلاج المرضى، إضافة إلى الاستجابة لطلبات الالتحاق بالأزواج المعلقة منذ سنوات”.

وقالت النقابة، إنه “بعد كل ما أبان عنه الأطباء والصيادلة وجراحو الأسنان بالقطاع العام، من تضحيات جسام، وتفاني و نكران للذات، خلال هذه الظروف العصيبة والتي يمر بها وطننا الحبيب من جراء تداعيات جائحة كوفيد-19 حيث لم يُسجّل عليهم أي تردد أو تهاون أو تخاذل في تأدية واجبهم تلبية لنداء الوطن، رغم قساوة ظروف العمل في ظل منظومة صحية متهالكة، وصلت إلى باب الإفلاس بشهادة الجميع، لازالت الحكومة المغربية تدير ظهرها وتتنكر لملفهم المطلبي العادل الذي قطع أشواطاً جد متقدمة بشهادة المسؤول الأول عن القطاع في إحدى تدخلاته أمام إحدى اللجان البرلمانية”.

واستنكرت النقابة موقف الحكومة الذي وصفته بـ”المبهم” في التعامل مع ملفهم المطلبي، مُحمّلين إياها “مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا”، مشددة على أن “الاستقالات الجماعية والفردية التي يشهدها القطاع وعزوف الأطباء حديثي التخرج عن الالتحاق بقطاع الصحة، وظاهرة ترك الوظيفة مؤخرا وهجرة الأطباء المغاربة بأعداد كبيرة إلى دول أخرى، خير دليل عن الوضع القاتم والإفلاس التام، الذي وصلت له المنظومة الصحية”.

مقالات ذات صلة