بعد مصارعته لأمواج البحر.. هيئة مدنية تتكفل بالطفل أشرف وتعده بمسقبل أفضل

متابعة

الكثيرين شاهدوا صورة الطفل المغربي التي هزت كيان المغاربة و تناقلتها وسائل إعلام دولية على نطاق واسع، يصارع أمواج البحر مستعينا بقوارير بلاستيكية للوصول إلى شاطئ سبتة ، و ذلك تزامنا مع توافد آلاف المهاجرين على المدينة المحتلة.

بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو يبكي بحرقة لأن محاولة عبوره إلى سبتة الخاضعة لإدارة إسبانيا باءت بالفشل، كشفت إحدى المؤسسات عن مبادرة من أجل دعم الفتى الذي فطر قلوب المغاربة لا سيما أن ظروف عائلته صعبة للغاية، وهو يتيم الأبوين.

وظهر أشرف، الذي يبلغُ بالكاد 16 سنة، وهو يزيل عبوات بلاستيكية وضعها حول خصره، عندما كان يعبر مياه البحر سباحة صوب سبتة المحتلة.

وما إن رأى أشرف جنديين إسبانيين على رمال الشاطئ حتى انهار بالبكاء، وهو يندبُ حظه العاثر، لأنه أدرك أنهم لن يسمحوا له بالدخول.

وعقب ذلك، حاول أشرف أن يصعد جدارا صوب المدينة الخاضعة لإسبانيا، لكن سرعان ما هرع العسكريان الإسبانيان، ثم أعيد إلى المغرب.

 وأثار الفتى الذي ينحدر من مدينة الدار البيضاء، تعاطف المغرب وتأثرهم الواسع، وسط دعوات إلى مساعدته حتى يخرج من محنته.

واشتكى أشرف في تصريحات له ظروف الفقر، وقال إنه قرر الهجرة إلى إسبانيا، أملا في أن يتمكن من تحسين وضعه وظروف عائلته.

وقال جلال اعويطا، المسؤول في جمعية “رواء”، إنه التقى أشرف، وتم الاتفاق على نقاط كثيرة مع الفتى وأسرته، ومنها تغيير منزلهم العشوائي الضيق جدا، خلال الأسبوع المقبل.

وأضاف اعويطا، في تدوينة على صفحته بـ”فيسبوك”، أنه جرى الاتفاق أيضا على عودة أشرف إلى “التكوين” والمقصود به في المغرب هو التعليم أو التدريب الذي يلقنُ حرفة أو مهارات مهنية معينة.

وكتب اعويطا “حالة أشرف صعبة جدا .. عاش اليُتم بكل معانيه منذ الصغر”، وأضاف أنه عانى حرمانا كبيرا جداً، فلا أب ولا أُم له”.

 

مقالات ذات صلة