مرتيل : إعطاء انطلاقة الامتحانات الجهوية لمباراة الولوج للمدارس الوطنية للهندسة المعمارية

متابعة

أعطيت اليوم الأحد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمرتيل، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، انطلاقة الامتحانات الجهوية لمباراة الولوج للمدارس الوطنية للهندسة المعمارية.

ويأتي تنظيم هذه المباريات من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة على المستوى الجهوي للمرة الأولى (الرباط، أكادير، مراكش، فاس، وجدة) تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بتسريع تنزيل مقتضيات الجهوية المتقدمة، وذلك لمواكبة تطور الجهات وتمكينها من الكفاءات الكفيلة بالمساهمة في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين من جهة، وكذا تسهيلا لعملية التنقل بالنسبة للمترشحين من مختلف الجهات، والذين كانوا سابقا مضطرين للتنقل لمدينة الرباط حيث يتم تنظيم مباراة وطنية.

وفي هذا السياق، تم إحداث 9 مراكز امتحانات في 6 عمالات بالمملكة، بهدف تقريب مراكز الامتحانات من أماكن إقامة المرشحين، في ظل الظروف الاستثنائية الحالية المرتبطة بآثار وباء كوفيد 19، الذي يتطلب تقليل التنقل بين مختلف المناطق.

وأبرز رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم مباراة الولوج إلى المدارس الوطنية للهندسة المعمارية على المستوى الجهوي يشكل مبادرة محمودة تأتي تنفيذا للعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز الجهوية المتقدمة، لافتا إلى أنه تمت تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية لاستقبال المترشحين على مستوى كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل.

وأبرز السيد المومني أن افتتاح المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان يأتي استجابة للطلب المتزايد من قبل الطلبة والقطاعات بهدف الدفع بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة إلى مصاف الجهات المتقدمة في مثل هذه التكوينات، وذلك لمواكبة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لثاني أهم قطب اقتصادي بالمملكة.

من جهتها، اعتبرت مديرة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، ابتسام جبران، أن هذه الامتحانات الجهوية لولوج مدارس الهندسة المعمارية تعتبر تجربة أولى في المغرب، وترمي إلى تفعيل الجهوية المتقدمة، وزيادة إشعاع مختلف مدارس الهندسة المعمارية والرفع من حظوظ المترشحين لولوج هذه المؤسسات، مبرزة أن الامتحانات نظمت في احترام تام للتدابير الصحية الوقائية لاحتواء تفشي جائحة فيروس كورونا  المستجد.

وأشارت إلى أن المباراة تجري بالتزامن في 9 مراكز امتحان معدة على مستوى التراب الوطني، موضحة أن حوالي 2000 مترشحا من بين 11 ألفا مسجلا على مستوى المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان يجرون امتحانات هذه المباراة، حيث سيتم انتقاء 60 مترشحا من بينهم.

وسجلت بأن عدد المرشحين المسجلين لاجتياز مباراة المدارس الوطنية للهندسة المعمارية سجل ارتفاعا خلال السنتين الأخيرتين بهدف دمقرطة التكوين في مجال الهندسة المعمارية في جميع أنحاء المملكة.

وتطلب إجراء المباراة على المستوى الجهوي تعبئة مختلف مكونات الوزارة الوصية، أي أزيد من 450 أستاذا ومراقبا على المستوى الوطني، إلى جانب الجامعات الشريكة التي وفرت المقرات لإنجاح هذه المباراة الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن كل مدرسة وطنية للهندسة المعمارية، من الآن فصاعدا، ستعمد إلى تنظيم مباراة خاصة بولوجها، في شكل مرحلة اختيار تحدد شروطها كل مؤسسة على حدة، يليها امتحان كتابي. و تقام المباراة في مراكز الامتحانات في المدينة أو المنطقة التي تنتمي إليها المدرسة.

بالإضافة إلى ذلك، تم اعتماد إجراءات جديدة على مستوى المدارس الوطنية للهندسة المعمارية للعام الجامعي المقبل، لاسيما مضاعفة عدد المرشحين لاجتياز المباراة، وهو إجراء من شأنه السماح لأكبر عدد ممكن من حاملي شهاذة البكالوريا باجتياز هذه المسابقة والولوج إلى إحدى المدارس الوطنية للهندسة المعمارية.

يضاف إلى ذلك الزيادة المستمرة في القدرة الاستيعابية لمدارس الهندسة المعمارية للسنة الثانية على التوالي، بهدف تعزيز العرض العام للتدريس في هذا المجال.

ومن المنتظر الإعلان عن النتائج النهائية لكل مدرسة على حدة (قوائم الناجحين وقوائم الانتظار بكل مدرسة) في السادس من غشت الجاري، لتجرى عملية التسجيل يومي 9 و 10 شتنبر، ثم أيام 14 و 16 و 20 و 22 شتنبر بالنسبة لقوائم الانتظار.

مقالات ذات صلة