نظم حزب الاتحاد الدستوري بعمالة طنجة أصيلة امس الأحد بجماعة “أحد الغربية” لقاء تواصليا ضم عدد كبير من منتخبيه ومرشحيه للإستحقاقات المقبلة المزمع تنظيمها الشهر المقبل.
اللقاء الذي هيأ له عضو مجلس عمالة طنجة أصيلة “عمر الزموري” واحتضنه ببيته بجماعة أحد الغربية، عرف حضور ابرز الوجوه الانتخابية للحزب، وفي مقدمتهم المنسق الجهوي ومهندس الانتخابات في الحزب محمد الزموري، ورئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة عبدالحميد ابرشان، بالإضافة إلى وكلاء لوائح الحزب بمقاطعات طنجة الاربعة، ورؤساء جماعات احد الغربية و الساحل الشمالي وعدد كبير من اعضاء الجماعات القروية الأخرى.
وقال مصدر قيادي بحزب الحصان بطنحة، ان اللقاء كان مناسبة لتوضيح مجموعة من النقط التنظيمية، وإذابة مجموعة من الخلافات وإزالة بعض الشكوك التي كانت لدى البعض.
وأضاف المصدر، ان اللقاء مر في جو من الحماس والوضوح، وكان مناسبة للتعارف والتواصل بين الاعضاء، الذين عبروا بكل اريحية عن وجهات نظرهم في عدد من الأمور التي تهم الاستعدادات للانتخابات المقبلة.
وأكد ذات المتحدث، ان الجميع متحمس بقوة لخوض التحديات المقبلة، معتبرين ان ما يتوفر عليه الحزب اليوم من امكانيات بشرية ستمكنه لا محالة من تبوؤ مكانة جد متقدمة، وستجعله ينافس على جل مناصب المسؤولية المتاحة.
وبخصوص حضور رئيس مجلس عمالة طنجة اصيلة، عبدالحميد ابرشان، في هذا اللقاء،و العائد بخفي حنين الى احضان الزموري، بعد فشله في تحقيق طموحاته ومطالبه الانتخاية، خلال جولته الماراطونية التي قادته الى طرق ابواب جميع الاحزاب السياسية الكبرى، فقد أكد المصدر أن هذا الأخير ورغم كل ما قام به من سلوكات فمازال يعتبر “ابن البيت” وأن ابواب الحزب مفتوحة لكل من يلتزم وينضبط الى قرارات اجهزته و قياداته، وابرشان واحد منهم.
