العشيري .. الوجه النسائي البارز الذي يتحدى ديناصورات الانتخابات في أقوى مقاطعة بالمغرب

طنجة أنفو

تخوض، سمية العشيري، ممثلة حزب الإستقلال في الانتخابات الجماعية ليوم 08 شتنبر الجاري، سباق الانتخابات كوكيلة للائحة النسائية بمقاطعة بني مكادة بطنجة، بنفس جديد وروح معنوية عالية، بعد تجربة اولى خلال الولاية السابقة بإسم الأصالة و المعاصرة.

الوجه النسائي المعروف بتراب مقاطعة بني مكادة، تعتبر أن حياتها شهدت تحولا كبيرا عندما اختارت ولوج الميدان السياسي.. تحول هم بالأساس الشق الشخصي، لكن بالمقابل السياسة أكسبتها الكثير من الأصدقاء.

وقالت العشيري في تصريح لطنجة أنفو، ان السياسة جعلتها تتعلم الكثير من الأشياء، كما دفعتها للإجتهاد من أجل تحقيق عدد من المكاسب للمنطقة التي تنتمي إليها، خاصة وان الساكنة التي صوتت عليها في الانتخابات السابقة، كانت تنتظر منها دائما الشيء الكثير وترى فيها مترافعة جيدة عن القضايا اليومية التي تهمها.

سمية العشيري، الشابة العصامية التي تواجه ديناصورات الانتخابات في مقاطعة الموت بطنجة، لها من التجربة الانتخابية والسياسية ما يخول لها ان تجابه كل التحديات وان تفرض نفسها داخل هذه المعادلة الصعبة التي تتطلب الصمود والصبر والاتزان والتحلي بالذكاء السياسي.

وعرف عن العشيري في هاته الولاية المنتهية للمجلس الجماعي لطنجة كونها “المستشارة المزعجة”، للأغلبية المسيرة، والمثيرة دائما لأوجه ضعفها وفشلها في تدبير شؤون المدينة وقضايا المواطنات والمواطنين.

وتوقفت المستشارة الجماعية في العديد من الدورات لتنبه الأغلبية المسيرة للمجلس لمكامن الخلل والضعف وأوجه الخصاص التي يعيشها المواطن، وهو ما أثار دوما تنويه ساكنة مقاطعة بني مكادة وعموم ساكنة طنجة، الذين رأوا في العشيري مثالا لمنتخب القرب المترافع دائما عنهم من داخل المجلس من خلال الدورات وكذا أشغال اللجن.

وعن تجربتها داخل المجلس الجماعي تقول العشيري:” أنا جد راضية عن نفسي لأني أستشعر ذلك من خلال الجهد الذي أبذله في التجاوب الفعلي مع انتظارات من وضعوا ثقتهم في شخصي، وأعاهدهم أن المرحلة المقبلة ستكون افضل واحسن، على اعتبار أن المرحلة السابقة كانت بمثابة تمرين لي في مراقبة تدبير الشأن العام، اكتسبت منه الكثير من الدروس و التجارب التي سأوظفها جيدا ان شاء الله.

وبخصوص لوائح حزب الاستقلال بطنجة، أكدت العشيري انها تزخر بالطاقات الشابة كما هو الشأن بالنسبة لمقاطعة امغوغة، التي زكى فيها الحزب الشاب الخلوق والكفؤ نورالدين الشنكاشي، الذي يعتبر من خيرة الشباب الذين لهم غيرة على المقاطعة وعلى المدينة بشكل عام.

وعبرت المتحدثة عن دعمها المستمر لهذه الكفاءات والطاقات التي ستدخل غمار الاستحقاقات لأول مرة وتشارك في تنمية المدينة ورقي المواطن، وأضافت أن طموحنا كمناضلات ومناضلين ومرشحات ومرشحين استقلاليين، هو أن يحصل الحزب على نتائج قوية ومشرفة تضمن له المشاركة في تدبير الشأن المحلي بطنجة.

مقالات ذات صلة