قيامة 2021 بطنجة… الحمامي والعشيري يتجهان نحو اكتساح صناديق اقتراع مقاطعة بني مكادة

طنجة أنفو

تعيش مقاطعة بني مكادة بطنجة خلال هذه الايام الاخيرة من الحملة الانتخابية، صراعا قويا بين مختلف الفرقاء السياسيين، حيث يحاول كل طرف ان يقنع العدد الاكبر من المصوتين بالمقاطعة بضرورة التصويت عليه بعد غد الاربعاء.

محمد الحمامي الوجه الابرز خلال هذه الحملة، وبمعية وكيلة لائحة النساء سمية العشيري يسابقون الزمن لتغطية كل شبر من المقاطعة، حيث تعرف حملة حزب الاستقلال دينامية كبيرة لم يسبق لأي حزب ان قام بها، فالحمامي يدخل هذه الاستحقاقات برهان إعادة الامجاد والعشيري تسعى إلى تثبيت الاقدام واستكمال المشوار والتقدم خطوة إلى الأمام.

الحمامي ومن خلال تتبع عدد من المهتمين بالشأن السياسي لحملته، يرونا بانه يمتلك حظوظ كبيرة جدا للظفر بمقعد برلماني وتحقيق نتائج قوية على مستوى المقاطعة، فكم المتعاطفين معه يمكن القول بأنه تضاعف ثلاثة مرة لما كان عليه في سنة 2015.

ويضيف احد المتتبعين ان الحمامي بإمكانه أن يخلق المفاجأة ويطيح بحزب العدالة والتنمية، او فوز الاخير بفارق اصوات ضئيل جدا، نتيجة التعاطف والدعم الكبير للحمامي من قبل شريحة واسعة من ساكنة بني مكادة، التي تؤكد هذه المرة، انه لا بديل عن الحمامي في تدبير شؤون المقاطعة.

وتمكن الحمامي من اعداد لائحة قوية، تضم أسماء لها صيت وباع انتخابي، تنتمي لمختلف المناطق المنتسبة للمقاطعة، بالإضافة إلى لائحة نسائية قوية تمزج بين الكفاءة والخبرة والحضور الميداني من خلال العمل الاجتماعي.

من جهة اخرى، صرح عدد من سكان مقاطعة بني مكادة، لموقعنا بالقول، ان الحمامي لم يتخلى ابدا عن الدفاع عن المقاطعة وساكنتها خلال الست سنوات الماضية، رغم وجود حزبه السابق في المعارضة، حيث كان مدافعا شرسا، يحمل معه هموم الساكنة اينما حل وارتحل، كان صوتنا وممثلونا عند الضيق، وعطوفا على الكثيرين ايام الشدة، واليوم جاء الوقت لنرد له ولو جزء قليلا مما قدمه لنا.

وتشير المعطيات على الارض ان محمد الحمامي وسمية العشيري يتجهان نحو اكتساح صناديق الاقتراع بمقاطعة بني مكادة، في مفاجأة ستغير الكثير من الاشياء، أهمها موازين التحالفات.

مقالات ذات صلة