بعد عقد من السبات.. بنجلون يعيد حزب الإتحاد الإشتراكي الى الحياة بطنجة ويضمن له مقعدين في قبة الرباط

دطنجة أنفو

بعد عقد من الزمان ، لم يعرف فيه حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بعمالة طنجة أصيلة، سوى الفشل تلو الفشل في المنظومة الانتخابية، حيث لم يتمكن مسؤولوه بالإقليم من تحقيق اي نتائج تذكر، سنوات اتسمت بالفشل والإندحار والتقهقر، غابت معها تمثيلية الحزب داخل كل المؤسسات المنتخبة على مستوى الإقليم، مجلس الجماعة، مجالس المقاطعات، مجلس الجهة (دائرة طنجة أصيلة)، الغرف المهنية.. استطاع الوجه السياسي البارز بمدينة طنجة، وبمعية نخبة من الشباب والنساء والمنتخبون المخضرمون بالإقليم، من إعادة حزب المهدي بنبركة إلى الحياة، في ظرف وجيز جدا، لم يتجاوز الثلاثة أشهر، وذلك بفضل حنكة بنجلون، وصرامته في التعامل مع الشأن التنظيمي والإنتخابي.

بنجلون، الذي فوض له الكاتب الوطني للحزب، ادريس لشكر، عملية تدبير الإنتخابات على مستوى الإقليم، استطاع أن يشكل لوائح قوية بكل مقاطعات المدينة، وكذلك على مستوى البرلمان والجهة، تمكن على اثرها من الفوز بمقعدين برلمانيين، الاول بواسطة عبدالقادر بنطاهر، عن دائرة طنجة أصيلة، والثاني بواسطة سلوى الدمناتي عن اللائحة الجهوية الخاصة بالانتخابات التشريعية.

كما تمكن بنجلون من الظفر بستة عشر مقعدا في المقاطعات الاربعة بطنجة منها ثمانية بالمجلس الجماعي لطنجة، بعدما كانت الثمتلية في العشر سنوات الماضية صفر مقعد.

ويرى عدد من المتتبعين، ان حزب الوردة، سيلعب دورا مهما في تحقيق التوازنات فيما يخص تشكيل التحالفات بطنجة، في ظل الصراع الكبير بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري حول عمودية المدينة.

 

مقالات ذات صلة