بعد اتهامه بالخيانة.. الزموري يرد بقوة على التحالف الثلاثي ويكشف تفاصيل ما تم التوافق بشأنه

طنجة أنفو

بعد البلاغ القوي، الذي أصدره التحالف الثلاثي بطنجة، المشكل من أحزاب الأصالة والمعاصرة، التجمع الوطني الأحرار وحزب الاستقلال، بشأن تنصل حزب الاتحاد الدستوري من التزاماته التي تعهد بها في تشكيل مكتب الجماعة والمقاطعات الاربعة، نفى محمد الزموري المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري بطنجة تطوان الحسيمة، في تصريح لموقع طنجة أنفو كل الاتهامات الموجهة إلى حزبه، مؤكدا أن كل ما تم الاتفاق عليه، تم الالتزام به.

وأضاف الزموري، ان التحالف الثلاثي طلب منه عدم تقديم أي مرشح بإسم الحزب لرئاسة مقاطعة طنجة المدينة، وهو ما استجاب له والتزم به، رغم الضغوطات الكثيرة التي تعرض لها.
واعتبر الزموري، ان التحكم في ضبط الاعضاء تبقى مسألة نسبية جدا، حيث ان كل عضو له تقديراته الخاصة وحرية القرار.

وفي شأن اتهام الحزب بالخيانة، أكد القيادي في حزب الحصان، ان من يرى بالعين المجردة سيرى بكل وضوح اين وقعت الخيانة، ومن يتحمل وزرها، وأن الدفع بأن حزب الاتحاد الدستوري هو من خالف الاتفاق تبقى مجرد مزايدات لتغطية فشلهم في المحافظة على تماسك هذا التحالف، على اعتبار ان المكتب المنتخب لتدبير مقاطعة طنجة المدينة يضم كل الاطياف السياسية المتنازعة، الاحرار،البام،الاستقلال،الاتحاد الاشتراكي،الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، فأين تتجلى الخيانة إذن؟ يتساءل الزموري.

ولم يقف المتحدث عند هذا الحد من التوضيح، بل أكد أن من يريد ان يكتشف الخيانة الحقيقية فليتابع ما الذي سيحصل يوم الثلاثاء المقبل في انتخابات مجلس المستشارين، في إشارة إلى خيانات محتملة داخل التحالف الثلاثي بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي ستمكن أشخاص من خارج التحالف الظفر بالمقعدين المخصصين لمجلس الجهة.

مقالات ذات صلة