بعد تخفيف القيود..مهنيون يطالبون بإعادة الحياة إلى القطاع الفني

متابعة

بعدما أعلنت السلطات الحكومية عن اتخاذ مجموعة من التدابير لتخفيف القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا، و تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية عقب التحسن التدريجي في منحى الإصابة بـ”كوفيد-19″ والتقدم الكبير الذي تعرفه الحملة الوطنية للتلقيح، أثير نقاش حول مدى تفاعل المشتغلين في القطاع الفني مع قرار التخفيف، ومدى توفرهم على تصور واضح لإعادة الحياة إلى هذا القطاع الذي تأثر سلبا منذ ظهور الوباء بالمغرب.

وبالنظر إلى التذمر الذي أبداه عدد من الفنانين بسبب القرارات المتشددة التي واكبت انتشار فيروس كورونا، معللين ذلك بتوقف أنشطتهم نتيجة إغلاق دور الشباب والمسارح ودور الثقافة…، فإن مجموعة من التساؤلات تطرح الآن حول “أسباب ضعف الأنشطة الفنية رغم تخفيف الإجراءات الاحترازية”، و”مدى استفادة الفنانين من الأوضاع السابقة لوضع الرهان على ترويج الفن عبر الوسائط الرقمية المتاحة على الأنترنيت”.

فإن القطاع الفني والثقافي هو الأكثر تضررا بسبب الإجراءات الاحترازية على الرغم من الدعم الذي أخذه الفنان على غرار عدد كبير من المواطنين، لكن بمجرد انقطاع ذلك الدعم المالي خرج الجميع للاشتغال والقيام بأنشطتهم المختلفة، في حين بقي المشتغلون في القطاع الفني حبيسي منازلهم، باستثناء من لجأ إلى بديل يكسب به قوت يومه بعيدا عن الفن.

 

مقالات ذات صلة