تدني نسبة التفاعل مع حملة التلقيح ألزمت الدولة في اتخاذ قرارات الصعبة
أشارت العديد من المصادر ذات الصلة باللجنة العلمية لمحاربة فيروس كورونا المستجد بالمغرب أن إجراء توقيف جميع الرحلات من وإلى المغرب مدة أسبوعين ابتداء من يوم الاثنين على الساعة الحادية عشرة ليلا و59 دقيقة قد أملته الوضعية الوبائية العالمية القلقة التي حتما سيصل تأثيرها إلى بلادنا.
وحسب تصريح عفيف فأن “الإغلاق يستحضر عدد أسرة الإنعاش المتوفرة بالمغرب، ذلك أنه يبلغ إجمالا 5500 سرير، على أساس أن فرنسا بدورها لا تتعدى طاقتها الاستيعابية 7500 سرير”، مبرزا أن “ارتفاع ملء أسرة الإنعاش يفرض ضرورة الإغلاق من جديد”.
من جهة ذات صلة بالموضوع أوضحت مصادر صحية أن تدني نسبة الولوج إلى مراكز التلقيح مؤخرا كان له التأثير القوي على تبني الدولة استراتيجية اتخاذ هذه القرارات التي قد تبدو للبعض أنها تضييقية.
وكانت المملكة قد اقتنت من اللقاحات ما يكفي لتلقيح نسبة تؤهل المغرب للشعور بالارتياح الصحي في مواجهة هذا الفيروس، وتؤهله لتحقيق المناعة الجماعية الضامنة، وأنه إلى حد الآن لا يزال يحتفظ بما يناهز 13 مليون جرعة تكفيه لوصول إلى مرحلة الاكتفاء.
