بنسالم حميش الوزير الاتحادي في الثقافة سابقا يرسم صورة القائد المقبل للاتحاد الاشتراكي

في ندوة تحت عنوان “المغرب إلى أين؟ ” نظمتها مؤسسة محمد عابـد الجابـري للـفـكـر والـثـقـافـة، أثار المفكر المغربي الوزير الاتحادي السابق للثقافة نقاشا صريحا ذا علاقة بمواصفات القائد المقبل للحزب مشيرا إلى أنه ينبغي أن يعمل بجد على إرجاع الحزب إلى ما أسماه بـ “الصحة والصدارة”، وأن يتجه إلى “تقوية المجلس الوطني بأعضاء معينين بالصفة”، وأن يعمل على خلق “هيئة مشورة وتحكيم”، إضافة إلى تقوية مؤسسة للدراسات توفر بنك مقترحات لتطوير عمل الحزب، فضلا عن إعادة الاعتبار للمثقفين الفاعلين الذين كانوا دائما دعامات نظرية للحزب.

كما لم يفت الفيلسوف الاتحادي الدعوة الملحة إلى إصلاح صحافة الحزب باعتماد ما وصفه بـ “الاحترافية”.

وفي ما يشبه التفكيه انتقد حميش ما يجري داخل الاتحاد من جمود، حيث قال: “إن الحزب لم يعمد بعد إلى تغيير نشيده الحزبي الذي مازال يحتفظ به نسخة طبق الأصل من النشيد الوطني المصري”.

وجرى ذلك علاقة بالنقاش الدائر داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عشية التحضيرات الجارية للمؤتمر الوطني الحادي عشر نهاية يناير المقبل، ومواصفات زعامة الاتحاد، ورفض “ولاية ثالثة” لإدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر